أوضح مصداق .. الحرب الناعمة

من منا لا يعرف قيمة الطفولة وخطورة التقصير معها على كل صعيد ، فالطفل اول لبنة الحياة حينما تشبعها القيم ، وتسوقها التربية الصالحة نحو المسؤولية التي يتسلمها جيل من جيل وأن الطفولة هي كالطين الصناعي الذي نرسم به أو نحاول تنفيذ الرغبة التي تعتري النفس لحظتها من صناعة شيء نريده هكذا أدركت قمرة الحرب الناعمة والتفتت إلى تخريب هذه الفطرة السليمة في تشويه هذا الكيان والعبث به وسلبه كل مقومات النجاح التي أودعت به بأصل الخليقة . والفرق واضح على مستوى تغذية الإعلام له ، أو ما خصص له من حصة الإعلام وهو الإنتاج الكارتوني بعناصر تشويق ناعمة لا أحد يتحسسها من الأهل أو ذات الطفل ، ففرق عندما أغذية حب الوطن والتسامح والصدق والأمانة والتسارع بالخير ، على أخرى تغذي الكراهية والبغض والعداء وحب الكذب والخداع واعتباره دهاءً وذكاءً ممدوحا ، بعيدا عن سلطة الحرام التي أن نزعت من الطفولة اذا انت حذفت مقاوما ومؤمنا وعقائديا وإنسانا نظيفا ، تتوسل الصدف على أن تغير ما زقته لروحه الملوثة ببرمجة النظرية القاتلة بصمت.

آكاويل آكاويل‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.