«المقاولون الأتراك» : لدينا مستحقات بقيمة 2.5 ملياري دولار بذمة بغداد

كشف اتحاد المقاولين الاتراك ، أن عددا من الشركات التركية لا زالت تطلب الحكومة العراقية 2.5 ملياري دولار بعد مشاركتها في عمليات استثمارية قبل دخول تنظيم “داعش” الاجرامي.وقال عضو مجلس إدارة “اتحاد المقاولين في تركيا”، توفيق أوز في تصريح اوردته وكالة “الاناضول” التركية ، إن “عملية إعمار كبيرة بدأت في العراق في أعقاب الغزو الأمريكي”، مبينا أن “الشركات التركية -حتى عام 2007- لبّت نحو 90 بالمئة من حاجات البلد في هذا الصدد”.وأضاف اوز أن “مشاريع بناء كبيرة انطلقت في العراق، وتولّت الشركات التركية العديد منها، بما في ذلك محطات الكهرباء والطرق ومراكز التسوق والملاعب وغيرها”.وتابع ان ” الاقتصاد العراقي تضرر، ووقعت الفوضى السياسية في البلاد بالتزامن مع احتياج تنظيم داعش الإرهابي؛ الأمر الذي أثّر سلبا في رجال الأعمال الأتراك أيضا”، لافتا الى أن “الشركات التركية لم تستطع تحصيل مستحقاتها من العراق لمدة طويلة، وما زال لديها حوالي 2.5 ملياري دولار عند الجانب العراقي حتى الوقت الراهن”.وبين اوز ان “هناك علاقات وطيدة وصادقة بين حكومتي العراق وتركيا؛ ما ينعكس إيجابا على أنشطة وأعمال المستثمرين الأتراك في الأراضي العراقية بشكل عام”، مشيرا إلى أن “الطلب على الاستثمارات التركية في العراق متواصل حتى يومنا هذا، وبالتالي سيعمل المستثمرون الأتراك على طرح مشاريعهم وخططهم للحكومة العراقية وشعبها”.ولفت إلى “أهمية الدعم المالي الذي تعهّدت به تركيا للمساهمة في إعادة إعمار العراق”.
مبينًا أن “هذا الأمر سيكون لصالح العراقيين كلهم، وأن رجال الأعمال الأتراك سيواصلون تعاونهم مع الجهات المعنية في هذا الصدد”. يشار الى أن العراق استحصل مؤخرا، في مؤتمر الدول المانحة الذي عقد بالكويت في (11 شباط الماضي)، على 9.5 مليارات دولار، من أجل إعمار المناطق المحررة من تنظيم “داعش”.يذكر أن العراق يواجه أزمة اقتصادية جراء انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية، إلى جانب ضبط الأمن في البلاد بعد انتهاء العمليات العسكرية التي خاضها ضد تنظيم داعش، ما يتطلب إنفاق ملايين الدولارات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.