النمسا ونيوزيلندا تمتنعان عن طرد دبلوماسيين روس حملة غربية على موسكو تسفر عن إبعاد عشرات الدبلوماسيين الروس حول العالمقررت الولايات المتحدة ودول غربية إبعاد عشرات الدبلوماسيين الروس على خلفية مزاعم بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا باستخدام مادة كيمياوية.وأعلن البيت الأبيض في بيان له: عن إبعاده 60 دبلوماسيا روسيا وإغلاق قنصلية موسكو في سياتل، مشيرا إلى ان هذه الخطوة تطول «وكلاء الاستخبارات الروسية» العاملين تحت غطاء الوظائف الدبلوماسية، بمن فيهم 12 من موظفي بعثة موسكو في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

قررت الولايات المتحدة ودول غربية إبعاد عشرات الدبلوماسيين الروس على خلفية مزاعم بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا باستخدام مادة كيمياوية.وأعلن البيت الأبيض في بيان له: عن إبعاده 60 دبلوماسيا روسيا وإغلاق قنصلية موسكو في سياتل، مشيرا إلى ان هذه الخطوة تطول «وكلاء الاستخبارات الروسية» العاملين تحت غطاء الوظائف الدبلوماسية، بمن فيهم 12 من موظفي بعثة موسكو في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.وأضاف أن هذا القرار اتخذ بالتنسيق مع حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي «الناتو» وشركائها في العالم، وذلك ردا على «استخدام روسيا سلاحا كيميائيا في الأراضي البريطانية، ما يظهر مرة أخرى الأنشطة الروسية المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم»، وفق مزاعم البيت الأبيض.وأشار البيت الأبيض إلى أن قرار إغلاق القنصلية الروسية في سياتل جاء لوجودها بالقرب من قاعدة للغواصات الأمريكية ومواقع لشركة «بوينغ»، مؤكدا أن خطوات اليوم ستجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا، وذلك عن طريق الحد من قدرات روسيا على التجسس على الأمريكيين وتنفيذ عمليات سرية تهدد أمن واشنطن القومي.إلى ذلك، توعد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، موسكو باتخاذ خطوات عقابية جديدة في حال قيام الحكومة الروسية بإجراءات مضادة، معربا عن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا في قرارها عدم تسليم روسيا عينات من المادة السمية للعميل المزدوج سكريبال وابنته في مدينة سولزبوري البريطانية في 4 آذار الجاري.من جانبها، أفادت البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى الأمم المتحدة بأن طرد الموظفين الـ12 في البعثة الروسية لا يخالف الاتفاقات المبرمة بين واشنطن والمنظمة الدولية، محملة إياهم مسؤولية الانخراط في أعمال التجسس الموجهة ضد الأمن القومي الأمريكي.وإلى جانب الولايات المتحدة، كانت بريطانيا قد أعلنت عن إبعادها 23 ديبلوماسيا، فيما ابعدت فرنسا 4 منهم، وألمانيا 4 آخرين، وبولندا (4) ، جمهورية التشيك (3)، ليتوانيا (3)، الدنمارك (2)، هولندا (2)، إيطاليا (2)، إسبانيا (2)، استونيا (1)، كرواتيا (1)، فنلندا (1)، المجر (1)، لاتفيا (1)، رومانيا (1)، السويد (1)، أوكرانيا(13)، كندا (4)، ألبانيا (2)، مقدونيا (1)، النرويج (1).وانضمت استراليا لدولة أوروبية في الخطوة، إذ قال رئيس الوزراء الاسترالي إن ذلك جاء كتعبير عن الصدمة ازاء استخدام سلاح نووي في أوروبا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، على حد قوله.في المقابل، استغرب ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، وقاحة واشنطن بإعلان نيتها التعاون مع روسيا، في نفس اليوم الذي قامت فيه بطرد 60 دبلوماسيا روسيا، واتهمها بالتعسف.ولفت نيبنزيا إلى حقيقة أن السفير الأمريكي لدى روسيا جون هانتسمان كالعادة «يقول ويردد الكلمات ذاتها التي نسمعها من الأمريكيين في كثير من الأحيان عن أنهم يعولون على استمرار التعاون مع روسيا».وقال نيبنزيا للصحفيين الروس «هذه دعوة غريبة على الأقل للتعاون على خلفية ما ارتكبه الجانب الأمريكي».وعدّ مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة تتعسف في استخدام حقوقها كدولة تستضيف مقر الأمم المتحدة، بعد أن قامت بإبعاد 12 دبلوماسيا روسيا يعملون في الأمم المتحدة.ومن جانبها صرحت وزيرة الخارجية النمساوية كارن كنايسل بأن بريطانيا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تقدما أدلة قطعية على تورط روسيا في تسميم الجاسوس البريطاني سيرغي سكريبال وابنته.وأضافت أنه لهذا السبب بالذات لم تتخذ النمسا حتى اليوم قرارا بطرد دبلوماسيين روس.
وردا على سؤال حول جاهزية النمسا للبقاء دولة أوروبية وحيدة لا تطرد الدبلوماسيين الروس قالت في حديثها لإذاعة «O-1»،: «كل شيء يمر ويتغير. لا يزال الخبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعملون منذ 8 أيام في لندن. ويستمر التحقيق في الحادث. ولم تقدم (لندن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية) 100% من الأدلة على تورط روسيا في هذا الحادث».
من جهتها قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن: إن سلطات بلادها لن تطرد الدبلوماسيين الروس، إذ أنه لا يوجد بينهم جواسيس، خلافا للدول الأخرى.
ونقلت صحيفة «غارديان» البريطانية عن أرديرن،: «في الوقت الذي تعلن فيه الدول الأخرى عن طرد من تعدّهم عملاء المخابرات الروسية، تم إبلاغي بغياب مثل هؤلاء الأشخاص في نيوزيلندا. وإذا كانوا موجودين لاتخذنا الإجراءات الضرورية».وأشارت في الوقت نفسه إلى أن بلادها تفهم قلق شركائها بشأن الحادث في سالزبوري.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.