بقرار أمريكي عربي .. اسماء بعثية بارزة وقيادات ارهابية مطلوبة للقضاء تترشّح للانتخابات المقبلة

المراقب العراقي – علي كريم
تستمر محاولات عودة حزب البعث المحظور الى الواجهة السياسية مجدداً، عبر منافذ عديدة أهمها الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها منتصف شهر أيار القادم.
اذ ان البعثيين الذين تغلغلوا الى السلطة بعناوين مختلفة وشخصيات مؤثرة مهدوا الأرضية لعودة حزبهم الدموي، متذرعين بحـجج شتى أبرزها أن قانون اجتثاث البعث لم يكن عادلا، إلا أن الواقع ومن خلال اجتماعات قادة البعث في الخارج يشير إلى أن استراتيجية هذا الحزب أشمل وأوسع .
وفي هذا الشأن، أعلنت اسماء بعثية بارزة ترشحها لخوض الانتخابات القادمة ضمن ائتلافات سنية كبيرة فيما تمكّن آخرون من اختراق الائتلافات الشيعية وسط دعم أمريكي غير محدود لتوجه ومشروع عودة البعث للسلطة وإزاحة الأغلبية .
المحلل السياسي عباس العرداوي أكد في تصريح لـ(المراقب العراقي) ان ضعف الاجراءات القانونية والدستورية والتراخي في تطبيق القوانين سمح للبعثيين والشخصيات المطلوبة للقضاء بالترشح للانتخابات والسعي للعودة الى السلطة مجددا وأبرز هذه الشخصيات هو خميس الخنجر.
وأضاف العرداوي: الكثير من القوائم السنية أعدت في سفارات بعض الدول، لا سيما السعودية وهذا ما صرح عنه ثامر السبهان علنا في وقت سابق، لافتا الى ان هذه الائتلافات والشخصيات البعثية تستغل بعض المنافذ لاختراق العملية السياسية.
وتابع: الحكومة مطالبة برصد هذه الشخصيات ومنعهم من التسلط على رقاب الناس والتأثير سلباً على الأمن القومي للبلد خصوصا وإنها تحظى بدعم أمريكي، وهناك محاولات مستمرة لتزوير الانتخابات بغية ايصال هذه الشخصيات الى البرلمان القادم، مبينا ان الخبراء الستة الذين ارسلتهم واشنطن للعراق بذريعة تقديم المشورة للمفوضية جزء من هذا المشروع المشبوه.
فيما أشار المحلل السياسي عدنان السراج لـ(المراقب العراقي) الى ان المعني الأول بموضوع منع ترشح البعثيين للانتخابات هو هيأة المساءلة والعدالة والدستور الذي أشار في المادة 32 بمنع البعثيين من ممارسة أي عمل سياسي أو تسنمهم مناصب حكومية في الدولة .
ولفت السراج الى ان هؤلاء البعثيين والمطلوبين للقضاء يسعون الى اثارة الفوضى في البلد وإفشال العملية السياسية ومصادرة حقوق الشهداء خصوصا وان أغلبهم كان داعماً لداعش الارهابي، بل ان أغلب قادة داعش هم من البعثيين.
وأضاف السراج، ان الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لضمان ديمومة مصالحها في العراق وغير مهتمة للجرائم البشعة التي مارستها هذه الزمر البعثية وبالتالي ستعمل أي شيء لضمان تحقيق أهدافها المشبوهة وبالتالي فان مؤسسات الدولة والقوى الوطنية مطالبة بمنع وصول هذه الشخصيات الى البرلمان القادم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.