تعرّف على جزيرة النفايات العملاقة التي تطفو في المحيط الهادئ‎

نشرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية تقريراً تحدثت فيه عن منطقة القمامة البحرية التي تقع في منتصف المحيط الهادئ الشمالي، حيث توجد كميات هائلة من النفايات البلاستيكية يبلغ حجمها ضعف ولاية تكساس الأمريكية. وهي تطفو بحرية مسببة العديد من الكوارث البيئية، مما يستوجب التدخل العاجل. وقالت المجلة، إن العلماء الذين يضطلعون بدراسة المحيط الهادئ اكتشفوا احتواءه على أكثر من 76 مليون طن من النفايات البلاستيكية، التي تشكل ما يشبه مكب نفايات عائم. وتعد هذه الأرقام المفزعة أكثر بنحو 16 مرة من التقديرات السابقة، ما يعني أن كمية النفايات التي تلقى في المحيط الهادئ ترتفع على نحو مطرد. وأشارت المجلة إلى توسع الرقعة الجغرافية لهذه النفايات، التي تغطي نحو 620 ألف ميل مربع من مساحة المحيط الشاسع، وهو ما يعادل ضعف مساحة ولاية تكساس الأمريكية. وبرغم اعتماد العلماء لوصف «جزيرة أو رقعة من النفايات»، إلا أن هذه المخلفات تبدو أشبه «بحساء من البلاستيك» في عرض المحيط، نظرا لأنها لا تتحرك ككتلة واحدة وعائمة من النفايات التي يمكن تبينها على سطح الماء. وأفادت المجلة بأن الباحث لوران ليبرتون ومجموعة من الزملاء العاملين في منظمة «ذي أوشن كليناب»، عملوا على تحديد كمية النفايات الموجودة في المحيط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.