مؤتمرات الطاقة حبر على ورق و لا وجود لها على أرض الواقع

لايخفى على أحد ان السياسة الاقتصادية في العراق تسير باتجاهات متعددة في ظل غياب المناهج العلمية والشفافية ,وفي نفس الوقت تشهد تراجعاً في جميع القطاعات المنتجة بسبب إهمال حكومي لهذا الجانب , وما يشهده القطاع النفطي لايختلف عما ذكرناه شيئاً ,فالسياسة المتبعة هي تخبطية وغياب المنهجية , فالقطاع النفطي مرهون بالكامل مقابل القروض التي حصل عليها العراق , وبإمكان الدول الدائنة وفق القروض السيادية ان تضع يدها على نفط العراق بحجة عجز العراق عن تسديد ديونه , وهناك شروط تجيز ذلك وقد تمَّ إخفاؤها على جميع السلطات التشريعية والشعب العراقي , حتى لا يتمَّ افتضاح ما وصل اليه العراق بسبب عدم وجود سياسة اقتصادية رصينة وناضجة , بل ما موجود هو اجتهادات و ولاءات خارجية تمَّ بموجبها إحالة عقود الشراكة لشركات اجنبية , والحديث اليوم عن مؤتمرات الطاقة التي تعقدها وزارة النفط وهي مؤتمرات يصفها برلمانيون ومختصون حبراً على ورق و لا وجود لها على أرض الواقع، منتقدة غياب الرؤية الحكومية بكيفية التعامل مع مصدر واردات العراق الرئيسة وأغلب المؤتمرات التي عقدت او شارك فيها العراق عن تطوير الواقع النفطي لا وجود ولا انعكاس لها على أرض الواقع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.