كلمات عن المرشحين والمرشحات !!

مع البدء بالكشف والأعلان عن المرشحين والمرشحات للانتخابات البرلمانية تطفو على السطح حقائق وأمور لا يمكن للعاقل والراصد والناقد والمهتم وكل ذي عقل وبصيرة إلا أن يقف عندها ويتوقف أمامها ويتبسمر إزاءها ويمعن فيها ويتمعن ويبحر فيها ويتبحر ويعجب منها ويتعجب . لقد أستبشرنا فرحا وتفاءلنا كثيرا وتأملنا خيرا وأنتظرنا طويلا وخفقت قلوبنا شغفا لنرى حداثة المجلس النيابي فنعرف ونتعرف ونرى ونتشرف ونكحل أعيننا برؤية الوجوه الجديدة من المرشحين الجدد والمرشحات الجديدات من الجميلين والجميلات والرشيقين والرشيقات والحجاج والحجيات والمعمرين والمعمرات والولدان والبنوات من الغريبين والغريبات والقريبين والقريبات ومدى أهليتهم وكفاءتهم وقدرتهم وصدقهم ومصداقيتهم وحضورهم وأصولهم وفصولهم وثقتهم بأنفسهم فماذا وجدنا . نعم هناك من الشخصيات المرشحة من يؤمل منه الخير ويستحق الأحترام والتقدير خصوصا من الأساتذة الجامعيين والأكاديميين والشخصيات الوطنية المعروفة من كلا الجنسين ولا اريد هنا ان أذكر إسم مرشحة أو مرشح كي لا يقال عني إني أروج لفلان او فلانة أو عّلّان او علّانانة أو رهيف أو سفانة أو رجاء أو جمانة أو وجيه أو ضحى او سالم او سميرة فهم ولله الحمد يشكلون عددا لا بأس به بين المرشحين لكنهم أقلّ من القلّة ولا يشكلون وإن فازوا نسبة مؤثرة بين المقاعد النيابية حيث لا يتجاوزون نسبة ال25% . هنا نحن نقف امام مشكلة بشقين , الشق الأول يتعلق بالشأن المالي والدعاية الأنتخابية فهؤلاء المرشحون الأكاديميون القليلون جدا وغير المعروفين جدا وبعضهم يستحي جدا والبعض الآخر محتار مرتبك جدا والعين البصيرة تلجمها اليد القصيرة فصاحب راس المال رئيس الكتلة الأفحل والسيد المبجل والأستاذ الموّقر لا يدعم أيا كان من المرشحين وأنما بشرطه وشروطه ورأيه ورؤياه ومزاجه والسر الأكشر في فحواه فهو من يقدر ويحدد ويشخص من يستحق الدعم ومن لا يستحق والفقير من الغني وهنا سيركن الأمر للحظ والنصيب ونوع البسكت وطعم الحليب ولا تسألوني عن علاقة البسكت بالأمر فقديما قالوا من لا يعرف معنى البسكت فليسكت .. هذا الأمر سيجعل من عدم التكافؤ في الفرص بين المرشحين أمرا بديهيا وهو ما يعني عدم الأنصاف والغبن والظلم الذي سيقع على البعض من المرشحين الفقراء البؤساء المساكين التعساء فيما سينعم المتنعمون والمتنعمات من المرشحين والمرشحات بدعم رئيس الكتلة وخير الأرض وبركات السماء . الشق الثاني من المشكلة هوما رأيناه وعرفناه وعلمناه وادركناه واكتشفناه في حقيقة بعض المرشحين الذين لا يبشرون ولا يستبشرون ولا يؤملون ولا يأملون ولا يعلمون ولا يفقهون ولا يسمعون ولا ينطقون ولا نأمل منهم مثقال ذرة من خير . لقد جاء اغلب هؤلاء الى السباق الأنتخابي صدفة ورب صدفة اتعس من كل المواعيد فهم اما من اصحاب الأموال الفائضة والايدي القابضة والنفوس الرابضة أو من اصحاب رئيس الكتلة او اقربائه او أبناء عم الخياط الذي خيّط بدلة العروس . من الواضح إن هؤلاء منذ الآن سيكونون إن فازوا لا سمح الله الغائبين الحاضرين الناعسين النائمين بالمؤيدين وقت ما قال لهم كبيرهم الذي علمهم السحر أن يؤيدوا الرافضين وقت ما أمرهم فرعونهم أن يرفضوا الراقصين مع من يرقص واللاطمون مع من يلطم الباكون مع رئيسهم اذا بكى او تباكى الضاحكون معه اذا ضحك او تمضحك , لا لون لهم ولا طعم ولا رائحة , صم بكم لا يفقهون .أما من جاءنا يمثل الدواعش ويحمل بين جنبيه الفواحش او هو بين ثناياه بعثي مغمور عابدا للطاغوت المقبو فهؤلاء لهم كلام آخر وللحديث بقية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.