توقعات برفضه من حكومة الإقليم رئاسة برلمان كردستان تعقد اجتماعاً لحسم قانون يوفّر 100 مليار دينار وينهي العمل بنظام الإدخار

أفاد مصدر محلي ، بتجدد التظاهرات لليوم العاشر على التوالي في عدد من مناطق ومحافظات إقليم كردستان، احتجاجا على إطلاق حكومة الإقليم نظام ادخار الرواتب.وقال المصدر : ان “مناطق جمجمال ورانية وكلار والسليمانية وكويسنجق شهدت، يوم الثلاثاء، تظاهرات كبيرة للموظفين احتجاجا على نظام ادخار الرواتب الذي أطلقته حكومة إقليم كردستان”.وأضاف المصدر ان “آلاف المتظاهرين الغاضبين اعتصموا أمام الدوائر الحكومية والمحاكم في مدنهم وبدأوا منذ أربعة أيام بالمبيت في الخيم والسرادق بسبب سياسة الإقليم تجاه الموظفين”.وتابع ان “المتظاهرين وصفوا الحكومة البارزانية بأنها حكومة عائلات قائمة على أساس لصوص وسراق ولا يحملون حسا وشعورا تجاه المواطن الكردي”. من جهتها عقدت رئاسة برلمان إقليم كردستان ، اجتماعا لحسم قانون يوفر 100 مليار دينار لإيرادات الإقليم.وذكر مصدر، ان « رئاسة برلمان الإقليم عقدت اجتماعا مع رؤساء الكتل واللجان داخل برلمان الإقليم لمناقشة و وضع اللمسات النهائية لتعديل رواتب المتقاعدين واقرار قانون الاصلاح الذي سيوفر حوالي 100 مليار دينار تضاف الى الايرادات الموجودة في الاقليم مع الاموال التي ارسلتها بغداد».وأضاف ان «هذه الاموال ستغطي رواتب الموظفين بالكامل دون الحاجة الى تطبيق نظام الادخار»،مشيرا الى ان «الاجتماع سيوضع اللمسات النهائية قبل عقد جلسة البرلمان المقررة في الاسبوع المقبل».وواصل موظفو اقليم كردستان ، تظاهراتهم لليوم العاشر على التوالي في عدد من المدن احتجاجا على استمرار العمل بنظام الادخار في دفع رواتب الموظفين.وقال مصدر اعلامي ، انه لليوم العاشر على التوالي تستمر التظاهرات في مدن اقليم كردستان في السليمانية وكويسنجق وحلبجة وكفري وكالار ورانيا وجمجال للمطالبة بالغاء نظام الادخار بشكل نهائي.وأشار الى استمرار اعتصام الكوادر الوظيفية من المعلمين والأطباء امام محكمة مدينة السليمانية، وسط تحذيرات مستمرة من ضياع العام الدراسي الحالي.واضاف، أن التظاهرات تأتي رغم وعود الحكومة بصرف الرواتب وفق النظام الجديد للادخار خلال اليومين المقبلين.وعدَّ محافظ السليمانية هفال أبو بكر نظام الادخار عملا «غير قانوني»، فيما أعلن تأييده المطالب المشروعة للمواطنين والموظفين والمتقاعدين.وقال في بيان : إن «المجتمعين يرفضون الاصطدام والتعاملات غير اللائقة مع المواطنين».وأضاف أبو بكر اننا «نؤيد المطالب المشروعة للمواطنين والموظفين والمتقاعدين»، مؤكدا «رفض ممارسة العنف ضد المتظاهرين من أي طرف كان».وعدّ محافظ السليمانية «نظام ادخار الرواتب عملا غير قانوني»، داعيا إلى «إنهائه بأقرب وقت ممكن». وعلى صعيد متصل حذر نائب عن كتلة التغيير الكردية ، من تنامي حالة «الغضب والاستياء» في الشارع الكردستاني بسبب «عدم إيفاء» رئيس الوزراء حيدر العبادي بوعوده بصرف رواتب موظفي الإقليم بشكل مباشر، مبيناً أن قيامه بتسليم حصة الإقليم من الموازنة الى الحزبين الحاكمين هو بمثابة ضوء أخضر لهما بالمضي في سياسة الإدخار الإجباري لرواتب الموظفين .وقال هوشيار عبد الله في بيان صحفي ، إن «العبادي طيلة الشهور الماضية كان يعطى وعوداً بأن يصرف رواتب موظفي إقليم كردستان بشكل مباشر لكل وزارة على حدة، وأعلن أنه لا يثق في الطبقة السياسية الحاكمة في الإقليم»، مبديا اسفه بأن «كلامه (العبادي) في مؤتمراته الصحفية التي يعقدها كل ثلاثاء يفتقر الى المصداقية».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.