كردستان أمن وأمان لهم .. مسعود البارزاني يحتضن الإرهاب وأعداء العملية السياسية

المراقب العراقي – سعاد الراشد
وقف زحف الجماعات الإرهابية على مشارف حدود كردستان بعد أن استولت على مناطق شاسعة من باقي محافظات العراق ، وقد تم تقديم أكثر من تفسير يوضح هذا التوقف منها أن هناك تنسيقاً بمستوى معين بين بعض القيادات الكردية والجماعات الإرهابية أو أطراف من عرّابيهم.
تعزز هذا الشك بشكل كبير من خلال معطيات أخرى تتعلق بالاستيلاء على سلاح ومعدات القطعات العسكرية التي لم تواجه في الموصل بل وإجبار البعض منها على الفرار وترك أسلحتها ، واستكمل هذا الشك من خلال النافذة السخية التي قدمتها قطعات البيشمركة في قاطعها في معارك تحرير الموصل مما ساعد على تسرّب آلاف الإرهابيين الذين تختلف الروايات حول مصيرهم لكن المؤكد ان الجهات الأمنية المرتبطة بمسعود البارزاني تضع اليد على الكثير وربما تم استخدام البعض في إعادة تكرير من خلال زجهم ضمن تنظيم جماعة الرايات البيض .
برغم ان القيادات الكردية تنزعج من إهمال الحكومة المركزية للبيشمركة عند التحدث عن مكافحة الإرهاب وتصرّ على ان البيشمركة كانت عنصراً فاعلاً في المعركة وأنهم جديون في الموقف تجاهه إلا أن ملف المطلوبين والتحفظ عليهم ورفض تسليمهم للمركز مع ضبابية المعلومات حولهم كلها علامات استفهام كبيرة تتعلق بهذا الملف الشائك.
«المراقب العراقي» سلطت الضوء على ملابسات هذا الملف ومدى صحة تعاون الإقليم مع بعض الجماعات الإرهابية وموقف الكتل النيابية من هذا الملف الشائك إذ تحدّث بهذا الشأن النائب عن دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني عامر الخزاعي قائلا: هناك اماكن في كردستان لإيواء من اختلفوا مع الحكومات المتعاقبة وبالتالي عنده المناكفات مع الحكومة العراقية سواء كانت حكومة السيد المالكي أم حكومة السيد العبادي خاصة فيما يتعلق بالاستفتاء والنتائج الأخيرة التي أفضت وبعد ان بسطت السلطة الاتحادية نفوذها.
وقال الخزاعي «ان مسعود بارزاني يأتي بأعداء العملية السياسية ويحتضنهم خاصة الإرهابيين الذين أخذوا من الحويجة وسجنوا». متسائلاً «أين هم الآن» ؟.
مضيفا «أنهم موجودون في أربيل وتحت رعايتها وقد يتمُّ استخدامهم لأغراض مختلفة» بحسب تعبيره.
مضيفا «انها مناكفات مع الحكومة ومنذ احتلال داعش الموصل الى يومنا هذا».
في سياق متصل، قال مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن حسين: كوني مقرراً لجنة الأمن والدفاع النيابية في كل اجتماعات تعقده اللجنة الأمنية مع وزير الدفاع و وزير الداخلية وكل رؤساء الأجهزة الأمنية نتحدث عن هذه الموضوعات وهم يؤكدون انهم لا يملكون أية وثيقة أو دليل بخصوص هذا الموضوع.
مضيفاً ان كل ما يُقال عن ذلك ان بعض الدواعش تحدثوا باللغة الكردية، مبينا ان هذا لا يعدّ دليلاً قاطعاً لأن الدواعش من الصين ومن روسيا وألمانيا وقد يكون جزء منهم اكراداً .
وكشف حسين عن وجود علاقات جيدة وغرفة وعمليات تنسيقية مشتركة في بعض المناطق وتبادل معلوماتية من مكافحة الإرهاب وهناك دعم خاص من الاسايش في الإقليم الى الأجهزة الأمنية في بغداد إضافة الى تبادل الدواعش بين أربيل وبغداد وبأعداد كبيرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.