توجه نحو إنشاء مشاريع للصناعات الحربية الصناعة تعلن إعداد خطة لمواجهة الإغراق السلعي لمختلف المواد الإنتاجية

أعلنت وزارة الصناعة والمعادن، عن إعداد خطة لمواجهة الإغراق السلعي لمختلف المواد الإنتاجية، بعد ان شرعت بحماية منتجاتها بشكل تدريجي.وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة عبد الواحد الشمري : إن “الوزارة أعدّت خطة لحماية المنتج المحلي من الاغراق السلعي المستورد، متمثلا باعتماد الجهة المختصة بحماية المنتجات المحلية في دائرة التطوير والتنظيم الصناعي على الطلبات الواردة من المنتجين المحليين المتضررين من التجارة الدولية مع العراق، ليتم اتخاذ التدابير الوقائية بحسب كل حالة بعد استكمال جميع التدابير لطلبات الحماية المقدمة”.واضاف الشمري: أن “المحافظة على الأسواق من الاغراق السلعي والاستيراد العشوائي تتمثل بأهمية ثقافة المواطن لاقتناء المنتجات الوطنية لكفاءتها، فضلا عن تطبيق التعرفة الجمركية للمنتجات كي تتمكن شركات الوزارة من سد حاجة السوق، علاوة على تعزيز الخطوط الانتاجية الكفوءة لتنافس كل السلع والبضائع المستوردة”. واكد الشمري ان “هذه الخطوة سبقها دخول خطوط انتاجية جديدة بمختلف الصناعات التي تحتاجها السوق المحلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال الخطط التأهيلية المقررة لشركات وزارة الصناعة والمعادن للمدة الماضية التي تمَّ تمويلها من خلال الخطة الاستثمارية وبالتنسيق مع وزارة التخطيط”.
ولفت المتحدث باسم الوزارة إلى “تمكن بعض الشركات من الارتقاء بطاقات الخطوط الانتاجية التي تم تأهيلها واضافة مكائن جديدة لها او استحداث خطوط جديدة لتصنيع منتجات تماشي السوق الحالية، لتحقيق ايرادات عالية وفق الخطة التشغيلية المحددة لها وزيادة الانتاج”.كما كشف وزير الصناعة والمعادن محمد السوداني ، عن توجه الوزارة نحو إنشاء مشاريع للصناعات الحربية, فيما أكد استمرارها بتجهيز الدفاع بالمنتجات المدنية والعسكرية كافة .وذكرت الوزارة في بيان ، أن «السوداني استقبل بمكتبه رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي»، مبيّنا ان «السوداني وجّه بتلبية حاجات وزارة الدفاع بالمنتجات المطلوبة منها بشكل فوري».
واضاف, انه «تمت مناقشة آليات التعاون والتنسيق بين وزارتي الصناعة والدفاع ومدى قيام وزارة الصناعة والمعادن بتلبية حاجات وزارة الدفاع بمنتجاتها المختلفة».وأشار الوزير, وفقا للبيان، إلى «استعداد شركات الوزارة لدعم وزارة الدفاع بمنتجاتها المدنية والعسكرية».
موضحا أن «الوزارة تتجه نحو إنشاء مشاريع للصناعات الحربية لا سيما في مجال إنتاج الاعتدة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة».ومن جانبه بين الغانمي، «الرغبة في التعاون مع شركات الوزارة في تلبية حاجات وزارة الدفاع بالمنتجات المطلوبة».
مشدداً على «الجهود المبذولة من وزارة الصناعة التي تهدف إلى الارتقاء بالواقع الصناعي والإنتاجي لشركاتها».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.