جواهر

إذا تحقّقت اليقظة في مراتبها الأولى، وأدرك الإنسان مخاطر الرّذائل الأخلاقيّة ومهالك الأمراض القلبيّة، ولو بالإجمال، سيتّجه لا محالة نحو التعرّف إليها من أجل معرفة أحوال نفسه. وما يحتاجه في هذه المرحلة هو الطّبيب الحاذق الخبير الذي يعلم أسرار النّفوس وبواطنها، ثمّ يسعى بكلّ جهده لتطبيق ما يتعلّمه منه على نفسه، وينتقل بعدها إلى العلاج.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.