التشكيلية مديحة الكناني: أسلوبي متميز.. و اهتمُّ بمعاناة المرأة في البيت والمجتمع

المراقب العراقي/ عزيز البزوني

مديحة الكناني فنانة تشكيلية عراقية من مواليد مدينة بغداد, خريجة معهد الفنون الجميلة,بكالوريوس فنون جميلة/ قسم الرسم,عضو جمعية الفنانين التشكيليين, عضو نقابة الفنانين, عضو مركز الإبداع العالمي ,عضو في نقابة المعلمين,التقيناها فكان هذا الحوار معها:* يقال بان المعارض التشكيلية تحقق نوعاً من العلاقة بين الفن والمجتمع وتجد شكلاً من أشكال الحوار بين الفنان المنفذ للعمل والمتلقي.
ـ طبعا أكيد ولولا المعارض التشكيلية لما كان هناك ارتباط بين المتلقي والفنان. المعارض تقرب المسافة وتخلق نوعاً من التواصل بينه وبين المتلقي. ..وأيضا من خلال هذه المعارض تتسلط الأضواء على كثير من المشكلات التي يعاني منها المجتمع عموما.
* هل نجحت المرأة البغدادية في طرق أبواب التشكيل؟
ـ نعم، نجحت وبشكل كبير. هناك الكثير من الفنانات التشكيليات وهن يمارسن العمل التشكيلي وبنجاح رغم كل المعوقات ترافق العمل سواء كان بسبب الوضع الاقتصادي أم الأمني أم الاجتماعي وحققت المرأة البغدادية والعراقية نجاحاً باهراً في الحركة التشكيلية العراقية وقدمت أعمالاً رائعة ومشاركات سواء كانت داخل العراق أم خارجه وأصبح لها اسم عربي مشرف.
* الفن هو المتنفس الوحيد للإنسان في التعبير عن حالاته المختلفة التي يمر بها في الحياة اليومية كأن تكون حالة الفرح أو الحزن أو الضجر أو التوتر أو الصراع الداخلي مع الذات في أمر ما.
ـ الفن واحد من متنفسات عديدة ولكنه الأقرب للفنان التشكيلي. يمكن من خلال واحدة من هذه الحالات يُنتَج عمل رائع و راقٍ و رغم أن الفنان نرجسي الحس بطبعه يتألم ويفرح بسهولة ويصارع بداخله فإذا قام بمسك الفرشاة والألوان وابدع نسي ألمه وأحزنه.
* ما الفرق بين ريشة الرجل و ريشة المرأة عندما يرسمان المرأة؟
ـ الصراحة لا يوجد هناك فرق بمعنى الفرق بين الرجل والمرأة باستخدامهم ريشة الرسم ، هناك اختلاف بطريقة الطرح واختيار الموضوعات الأقرب لتفكيرهم سواء على صعيد المرأة أم الرجل، يمكن للمرأة ان تستخدم ألواناً لم يستخدمها الرجل أو موضوعاً معيناً. ويبقى الرسم واحداً لا اختلاف به.
* بماذا تفصح أعمالك الفنية و تستطيعين من خلالها أن تتبني لغة وأسلوباً؟
ـ جميع رسومي وما أرسمه يخص المرأة ومعاناتها سواء بالبيت أم بالمجتمع. وأسلوبي المستمرة به والقريب لي هو البغداديات، حيث تناولت العديد من الموضوعات التي تخص الأسرة او المرأة العراقية بمراحل حياتها كافة.
* ما الصفة التي تميّز رسومك؟ هل ثمة انعطافات وتحولات مرئية جديدة تسود اللوحة جماليتها و رؤيتها النقدية؟
ـ أهم ما يميز رسومي أسلوبي الذي لا يشبه أساليب الكثيرين ممن رسموا للمدرسة البغدادية وطريقة استخدامي للألوان ونوع هذه الألوان, يمكن أن تختار في لوحات لأي فنان للتشابه بطريقة رسمها لكن عند رؤيتك للوحاتي سوف تراها مختلفة كثيرا عن غيري من الفنانين التشكيليين ..هناك تحولات كثيرة بأعمالي فقد أصبحت أكثر نضوجا من السابق واستخدامي للون أجمل وأرقى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.