كتائب حزب الله : ترامب اطلق عدوانه على سوريا انتقاماً لهزيمة عصاباته التكفيرية

اكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، ان ترامب اطلق عدوانه على سوريا انتقاماً لهزيمة العصابات التكفيرية والارهابية في الغوطة الشرقية.
وقال المكتب السياسي للكتائب، إن «آلة العدوان الأمريكية لن تتوقف عن نشر الموت والدمار والخراب, في منطقتنا العربية والاسلامية، ولن تنثني ادارتها الحمقاء, حتى تُدخل العالم في أتون حرب عالمية, لا تبقي ولا تذر، فقد أطلق المجرم ترامب, العنان لعدوانه الهمجي على سوريا، تشاركه بريطانيا وفرنسا, والكيانان الاسرائيلي والسعودي، انتقاماً لهزيمة عصاباته التكفيرية والارهابية, في الغوطة الشرقية، وتطهير هذا الجيب الإرهابي, الذي زرعته أميركا ودعمته, ليكون خنجراً في خاصرة مدينة دمشق، يهدد أمنها, ويستهدف سكانها الأبرياء يومياً, بالقذائف والهاونات، ويتحيّن الفرص للانقضاض عليها».
وأضاف: «هذه المنطقة الاستراتيجية كانت الرهان الأخير في تهديد أمن العاصمة دمشق، إلا أن أميركا ادركت, أن مشروع اسقاط النظام السياسي, وتقسيم وتفكيك سوريا, قد هُزم شر هزيمة، بخروج عصابات ما يسمّى بجيش الإسلام, ذليلة من بلدة دوما، وعندها بدأت المواقف الهستيرية للإدارة الأمريكية تتصاعد, في محاولة لإجهاض هذا الانجاز الاستراتيجي، ولم تجد أميركا وذيولها, ذريعة لشن عدوانها الغاشم، غير تلفيق وفبركة مسرحية اتهام الجيش السوري باستخدام السلاح الكيمياوي، وإعادة السيناريوهات المفضوحة نفسها, التي اعتمدتها في حربها الظالمة, لاحتلال العراق عام 2003، والتي تبين لاحقا, وباعتراف أميركا نفسها, بطلانها وعدم واقعيتها.
وأكدت الكتائب, أن دولة الشر والارهاب الأولى، تُقاد اليوم من قبل رئيس مجرم أحمق, يهدد الأمن والسلم العالميين, من خلال تغريدات صبيانية، أصبحت مثاراً للسخرية والتهكم, لتناقضاتها وابتعادها عن اللياقة, التي ينبغي أن يتحلّى بها رئيس دولة بحجم أميركا، ومن الواضح أن هذا الشيطان القبيح, قد تحوّل الى أداة تنفذ إرادة مجاميع الضغط الصهيونية, ومصالح شركات تصنيع السلاح, وأموال خزائن السعودية الحاقدة ، وهذا ما دفعه ليشن عدواناً همجياً غير مسؤول، على سوريا وشعبها العزيز، بذرائع وادعاءات واهية ظالمة، حتى قبل ان تبدأ لجان تقصي الحقائق عملها، لإثبات أو نفي هذه الادعاءات، مما يضع منطقتنا, أمام خطر فوضى أمنية عارمة تخلط فيها الأوراق، وتتخذ ستاراً لتصفية الحسابات, والانتقام من شعوبنا, التي هزمت المخططات الأمريكية والصهيونية في العراق وسوريا، ولتبقى هذه الحرب مفتوحة, لمنع الجيش السوري من إنهاء تحرير ما تبقى من أراضيه المحتلة، وخصوصاً منطقة شمال شرق سوريا التي تحتلها أميركا.
وأوضحت: «إننا وفي الوقت الذي نرفض فيه هذا العدوان الغاشم للمجرم المرتزق ترامب ومن آزره ممن يبحث في فتات موائد آل سعود ، نؤكد وقوفنا الى جانب شعبنا العربي السوري, الذي يتعرّض الى حرب إبادة شاملة، واستعدادنا للدفاع عن أوطاننا وشعوبنا ومقدساتنا، ومواجهة المؤامرة الأمريكية الصهيونية, التي بلغت ذروتها بعد هزيمة واندحار المجاميع الارهابية، فنحن لا نستبعد ان تعيد أمريكا مرة أخرى, دفع ما تبقى من فلول عصابات داعش, من سوريا نحو العراق, لتهدد شعبنا وتقتل ابناءنا وتنشر الفوضى في بلدنا.»
وتابعت كتائب حزب الله: نكرر مطالبة الحكومة العراقية, باحترام قرار مجلس النواب, الذي ألزمها بإخراج القوات الأمريكية، من قواعدنا وأرضنا، ومنعها من اتخاذها منطلقاً للعدوان على الشعب العربي السوري، وانتهاك القوانين والشرعية الدولية وعدم السماح لطائراتهم باستخدام أجوائنا, لضرب الأراضي السورية، فأمن العراق وسوريا مترابط ولا يمكن النأي بالنفس بعيداً عمّا يجري، فهذا العدوان الأمريكي سيؤثر سلباً على أمننا واستقرارنا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.