إيران: أموال السعودية شجعت العدوان الثلاثي على سوريا الجيش السوري يفاجئ التحالف المشؤوم ويعلن وجهته الثانية بعد تحرير الغوطة الشرقية بالكامل

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في ايران، علي لاريجاني: أن مسارعة النظام السعودي لتقديم اموال شعبه لاميركا قد شجعها على قصف سوريا.وفي تصريحه عند بدء اجتماع مجلس الشورى قال لاريجاني، ان مسارعة النظام السعودي لتقديم اموال شعبه للاميركيين والتي جرت بمنتهى الصلافة قد شجعهم على قصف سوريا ليعملوا على تغيير المعادلة حسب اوهامهم واحياء اوكار الارهابيين من جديد.واضاف، انه وفي منتهى الاسف شهدنا في يوم الوحدة للمسلمين، قيام الدول الثلاث اميركا وبريطانيا وفرنسا وخلافا لكل المعايير الدولية بشن هجوم وحشي على دولة اسلامية، وما يدعو للمزيد من الاسف ان بعض الدول الاسلامية وقفت الى جانب الكيان الصهيوني وقادة الكفر دعما لهذه الجريمة.وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان السؤال الاول الذي يتبادر الى الاذهان هو انه ما السبب الذي حدا بهم الى اتخاذ هذا الاجراء اللاقانوني.. فمزاعم الدول الثلاث هي ان الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيمياوي خلال الايام الماضية وان السبب في نجاح القوات السورية في طرد الارهابيين من ضاحية دمشق هو استخدامها لمثل هذا السلاح.وقال لاريجاني، انه بالمقابل تنفي سوريا وروسيا هذه المزاعم الكاذبة ودعتا الى تحقيق من المحافل الدولية، وان ذريعة استخدام السلاح الكيمياوي غير مقنعة ولا بدّ من البحث عن السبب الحقيقي في مكان اخر الا وهو التطورات الاخيرة في الساحة السورية.واشار لاريجاني الى ان الارهابيين كانوا قد اتخذوا منطقة ضواحي دمشق وكرا لهم ويستهدفون دمشق بين الحين والاخر باسلحة متطورة لذا فان ما قام به الجيش السوري هو تطهير هذه المنطقة في مدة زمنية قصيرة نسبيا وهو ما لم تصدقه الدول الداعمة للارهابيين، لذا فان مبادرة النظام السعودي لتقديم اموال شعبه للاميركيين والتي جرت في منتهى الصلافة قد شجعت الاميركيين على قصف سوريا ليغيروا المعادلة حسب اوهامهم وان يقوموا باحياء اوكار الارهابيين من جديد.واكد لاريجاني بان المعتدين لن يحققوا اي مكسب من وراء مثل هذه الممارسات اللاقانونية والعدوانية مضيفا انه في غضون الاعوام السبعة الماضية شهدنا مثل هذه المغامرات وقد اخفقوا في كل مرة وان ما بقي هو مجرد استعراض غطرسة الا ان خيانة بعض الدول الاسلامية في مثل هذه الممارسات السياسية الدنيئة ستبقى عالقة في اذهان الجماهير المؤمنة.وتساءل قائلا، الا يعد هذا الموقف من هؤلاء مذلا ومخجلا في يوم بعثة النبي الاكرم (ص) وهو يوم وحدة المسلمين، اذ وقفوا بسرور الى جانب قادة الكفر والصهاينة واعربوا عن بهجتهم لخيانتهم؟واضاف لاريجاني ان صف المنافقين المهللين دعما لقادة الكفر اكثر ايلاما للشعوب الاسلامية، دول تتشدق في المحافل الدولية دوما بالوحدة الاسلامية وحقوق الانسان بينما تمد وراء الستار يدا في دعم الارهابيين وتقدم بيد اخرى اموالها لقادة الكفر ليهجموا على الشعوب الاسلامية.وقال لاريجاني في الختام، ان مجلس الشورى الاسلامي اذ يدين هذا العدوان الوحشي على سوريا، يعلن لهذه الدول الثلاث والحكومات الدنيئة الداعمة لها بان زمن الاستعراضات الكاذبة قد ولى وان ما تؤول اليه مثل هذه الممارسات الوحشية هو انكشاف ساحة الارهابيين والمنافقين في هذا المسار وان مثل هذه التحركات ستجعل الشعب السوري اكثر عزما مما مضى في القضاء على الارهابيين.الى ذلك أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أنه بالتزامن مع تصدي منظومات دفاعنا الجوي للعدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على العديد من الأهداف في سورية، أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة والقوات الرديفة والحليفة تطهير كامل بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق من الإرهاب.وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان إنه تم إخراج جميع الإرهابيين من مدينة دوما آخر معاقلهم في الغوطة الشرقية ووحدات الهندسة بدأت بإزالة الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في المدينة بغية تمكين بقية الوحدات من تأمين المناطق المحررة وتجهيزها لعودة المدنيين إلى منازلهم.ورأت أن «الانتصار الكبير في اقتلاع الإرهاب وتحرير دوما نتيجة طبيعية لالتفاف الشعب حول الجيش العربي السوري»، مجددة التأكيد على أنها لن تتوقف عن محاربة الإرهاب واجتثاثه من تراب سورية مهما حمته ورعته بعض الدول الداعمة له وصولاً لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.