العدوان على سوريا؛ هزيمة بكل المقاييس..!

هي ذات الذريعة التي برر بها التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، هجومه على العراق عام 2003، والذي تم وبمعونة نفس أعراب الخليج والجزيرة العربية، الذين آزروه اليوم في هجومه على سوريا…كما يذكرنا هذا التصرف الهمجي؛ بالعدوان الثلاثي لذات الدول المجرمة، على مصر عام 1956، حينما آزرت دول العدوان، الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين المحتلة.
الذريعة تتهافت؛ بعد أن بانت ملامح هزيمة محور الشر والإرهاب، في سوريا وقبلها في العراق، وبعد أن أتضح حجم الإنتصار الكبير لمحور المقاومة، وفي عربدة شريرة؛ شن الكاوبوي الأمريكي، ومعه العاهرة الفرنسية، والعجوز الشمطاء البريطانية، هجمات خائبة ضد سوريا، تحت ذريعة إستخدام السلام الكيمياوي.
العدوان الثلاثي على سوريا، يرمي لحماية العدو الإسرائيلي، وحفظ ماء وجه هذه الدول الداعمة للإرهاب، التي ترى الهزيمة لحقت بمرتزقتها، بعد تحرير الغوطة الشرقية، والعدو الصهيوني هو صاحب المصلحة الحقيقية، في كل ما يشهده وشهده العراق وسوريا، من قتل وتدمير للبنى التحتية، عبر قوى مرتهنة لإرادته.
إن هذا «العدوان الثلاثي الأمريكي-البريطاني-الفرنسي الغادر على سوريا الشقيقة»، جاء لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المجرمة، التي تتوالى هزائمها في سوريا والعراق، وأضاف صفحة جديدة، إلى السجل الأسود للاستعمار الأميركي ـ البريطاني ـ الفرنسي ،المملوء بالجرائم بحق شعوب العالم، وهو يمثل حلقة بائسة من حلقات النيل من صمود وبسالة محور المقاومة، الذي يشكل طودا شامخا صامدا، بوجه الإجرام الصهيوني الغربي، المدعوم من أدعياء العروبة، حكام دول البترول.
من المؤكد أن هذا الهجوم الغادر، يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة، وينتهك القانون الدولي، ويعرقل مباحثات السلام لحل الصراع السوري، وهو يمثل عودة الى شريعة الغاب، في التعاطي مع المشكلات الدولية.
إن الإدانة والأستنكار وحدها لا تكفي؛ إزاء هذا التصرف الإجرامي الخطير، لكن عين الشعوب الحرة لا تنام، وسيأتي الوقت الذي يندم فيه تحالف الشر الغربي الصهيوني الوهابي، وستفقأ المقاومة عيون غربان الشر، ومن المؤكد أن ما فشل به الوكلاء، لا يستطيع تحقيقه الأصلاء.
الهجوم العسكري ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش، يعني فيما يعني، نهاية الامم المتحدة، ونهاية القانون الدولي، وكل الاعراف المتفق عليها بعد الحرب العالمية الثانية، وهو يمثل إزدراءا وقحا للحضارة والمدنية.
الذرائع والمبررات التي استند إليها العدوان، واهية لا يقبلها عقل ولا منطق، وترتكز على مسرحيات هزلية فاشلة، قاموا بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان، وسنخرج من كل المعارك، ونحن اقوى عزيمة واشد إصرارا على تحقيق أهدافنا، ببناء أوطان تسودها قيم الكفاية والعدل والسلام.
كلام قبل السلام: ستكون النتيجة بالتأكيد، ليست في صالح هذا التحالف الشرير، وساعتها لن ينفع الندم..!
سلام..

قاسم العجرش

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.