قمة العهر العربي

من تابع مجريات القمة العربية في السعودية يدرك جيدا مستوى الضحالة والأنحطاط الذي يحتوي المنظومة الرسمية للأنظمة الحاكمة في الدول العربية . نحن نعرف وندرك معنى ان يتنازل الجبان عن المطالبة بحقه او ان يسكت عن ذلك الحق لأنه جبان , كما نعرف و ندرك ان يتلقى الجبان اهانة او اعتداء او تجاوز عليه او على عرضه او ماله او ارضه فلا يرد او (يغلس) وكأنه لايدري او لا يريد ان يدري و(يعطيها الأذن الطرشة) وليس هناك نقطة من حياء في الجبين . نعرف كل ذلك وندركه ولكن ما لا نفهمه او نستوعبه هو أن يقوم الجبناء من ملوك ورؤساء الأعراب في قمتهم الهزيلة  الكسيحة ان يتباروا ويتنافسوا ويتفاخروا في كشف عوراتهم وعرض خدماتهم في الدعارة والعهر والسقوط الأخلاقي وهم يباركون العدوان الثلاثي  على سوريا بقيادة ترامب الأرعن الذي اهانهم ويهينهم كل يوم كما فعل ذلك بالمتصابي محمد بن سلمان وهو يعرض عليه امام وسائل الإعلام قوائم فاتورة الحساب بمئات المليارات  التي دفعها آل سعود رغم انوفهم وسيدفعون ما تبقى ثمنا لبقاء عروشهم وعربون عمالتهم لأميركا واسرائيل . كم كنت اشعر بالخجل والحياء وانا ارى الذل والخنوع يعتري هؤلاء القرقوزات الجالسين كالبهائم الناطقين كالببغاء بما تملي عليهم امريكا حرفا حرفا وكلمة كلمة . اي عهر عربي هذا الذي وصلنا اليه ونحن نرى ما يسمى أمين عام الجامعة العربية والملك المخرف سلمان والجدع ابن الجدع السيسي ولا شيء غير السيسي والبقية الطالحة الداعرة من اشباه الرجال وهم يباركون لآل سعود ومشايخ الحمارات العربية قتل اطفال اليمن ونسائه ورجاله وتدمير شعب كامل بحضارته وارثه وتأريخه لا لشيء الا لأن هذا الشعب قرر ان يمتلك الأرادة ويغدو سيد نفسه ولأن شعارهم المعلن ليل نهار هو الموت لأمريكا  الموت لأسرائيل وهذا ما لا يرضي عملاء وجواسيس اميركا واسرائيل . لقد اثبت هؤلاء الطلقاء السفهاء الجبناء انهم لا ولم ولن يتنازلوا عن موقع الصدارة في فائمة الحكام الأجبن والأحقر والأدعر والأسفل بين جميع الأنظمة الحاكمة في العالم . لقد قال لي صديقي من بين المشاركين في الوفد الأعلامي المرافق لصاحب الفخامة  والجلالة والعظمة فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق الغائب الحاضر العاقل المتعقل الحبّاب المؤدب جدا , قال لي إن قاعة المؤتمر كانت مزودة بأجهزة دفع العطور الفرنسية الباهظة الثمن على مدار وقت الجلسات وكما تسرب بين الوفود الأعلامية والعهدة على من قال ان الغرض من تلك العطور هو لتلافي الروائح النتنة  لبعض الملوك والرؤساء  والذين لا تنفع معهم كل عطور العالم خصوصا اصحاب البراطم العربية القادمين من السودان وجيبوتي والصومال  فضلا عما يصدر من روائح كريهة من اصحاب الجلالة والسيادة والسمو خلال مدد سباتهم ونومهم وشخيرهم فيبطل الوضوء  بإتفاق المذاهب  الأربعة ويحدث الحدث الأصغر وربما الحدث الأكبر للملك المعظم  صاحب الجلالة المزهمر  مخترع نظرية الأستخراء رئيس المؤتمر سلمان .

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.