إسرائيل تتحسب لانتقام إيراني على «التيفور».. الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد قصوى على الحدود السورية اللبنانية

انتشرت قوات الجيش الإسرائيلي بكثافة في هضبة الجولان السوري المحتل، خشية تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، حسب تقارير إعلامية إسرائيلية.ووفقا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن انتشار الجيش جاء تسحبا لأي رد إيراني على قصف مطار «التيفور» العسكري السوري في حمص ويأتي ذلك بعدما أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية :أن إسرائيل ستتلقى العقاب المناسب على عدوانها على مطار «تي فور» العسكري في ريف حمص.وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو الذي نفذ الغارة على «التيفور»، في حين نفى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان معرفته الجهة التي قصفت القاعدة السورية.وفور تعرض «التيفور» للقصف، وضع الجيش الإسرائيلي نظام القبة الحديدية في حالة تأهب قصوى استعدادا لمواجهة محتملة، تحسبا لرد إيران.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي على استعداد في منطقة الجولان المحتلة خشية من أي رد إيراني حيث يتركز الاستعداد في المواقع البرية والمجال الجوي.ومن جانبه قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وخلال لقائه الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي إن قصف سوريا يستهدف إيجاد فرصة أخرى للإرهابيين، مشيراً إلى أن الأميركيين لم يأخذوا درساً من كفاح الفيتناميين ضدهم.وكانت إسرائيل أبلغت البيت الأبيض مسبقاً بأنها سوف تقصف مطار «تي فور» العسكري السوري في ريف حمص. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15) شنّت عدواناً بثمانية صواريخ على المطار من أجواء لبنان. في حين تصدّت الدفاعات الجوية السورية للصواريخ وأسقطت 5 من أصل الثمانية التي أسقطت على المطار.وفي السياق قال وزير الأمن الاسرائيلي السابق عمير بيرتس نحن نعلم أن إسرائيل تعرف كيفية تنفيذ العمليات والذهاب إلى الحروب، ولكن في المكان الذي تتحول فيه الجبهة الداخلية إلى العنوان المركزي هناك تصبح الأمور أصعب على إسرائيل»، مشيراً إلى أن «وضع الجبهة الداخلية في الشمال سيىء جداً».وأضاف بيرتس «أنا قلق جداً من وضع الجبهة الداخلية.. أنا رئيس اللجنة الفرعية لحماية الجبهة الداخلية في لجنة الخارجية والأمن، الوضع في الشمال هو وضع سيىء جداً، ولا يمكن مقارنته مع الجنوب الذي هو محصن على نحو مكثف حيث ليس هناك منزل تقريباً إلا وبقربه غرفة محصنة».وتابع «في الشمال لدينا نقص استثنائي في الشمال في كل المنشآت المدنية وأيضاً في المنازل نفسها هناك فجوات بين مليارين إلى ستة مليارات شيكل.. والقبة الحديدية غير كافية».وأوضح بيرتس أنه «بعد حرب لبنان الثانية الفجوات تقلصت ومستوى الملاجئ الذي كان في السابق ليس نفسه الآن، لكن يجب أن نفهم أيضاً أن نوع الذخيرة والتسلح والأسلحة التي من المفترض أن تصيب مناطق عمرانية هي مختلفة تماماً، وهنا يجب أيضاً إقامة تقدير جديد للوضع. لكن يجب أيضاً أن نتحدث عن المسألة الكيميائية، هل الأسد عاد لانتاج الكيميائي؟، هل علينا أن نعيد دراسة مسألة الكمامات»..، هذه هي إحدى الأمور المتغيرة التي على الدولة الاختيار بشأنها».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.