بسبب الفساد وعدم رغبة الحكومة بالنهوض في الصناعة مجلس بغداد: عدم تخصيص الأموال حال دون إقامة مشروع المدن الصناعية النموذجية

اكد مجلس محافظة بغداد : ان جميع اجراءات مشروع المدن الصناعية اكملت منذ عام 2014 والشركة المستثمرة التي تسلمت المشروع حددت المساحة لإقامته وتوقفت لاسباب مالية، مبينا ان المشروع لا يحتاج سوى إعادة اطلاق التخصيصات المالية.وقال الربيعي « ان «مشروع المدن الصناعية النموذجية، صوّت عليه مجلس بغداد منذ عام 2014 بواقع مدينتين واحدة بالكرخ والاخرى بالرصافة وتم اسقاط الارض على جانب الرصافة في النهروان قرب معسكر بسماية واحيل المشروع لشركة استثمارية عراقية بكلفة 250 مليون دولار لمدة 45 سنة، وحددت المساحة بالسياج كخطوة اولى» مبينا ان «العمل بالمشروع توقف لاسباب مالية بعد توقف بنوك اهلية و وطنية من تمويل المستثمر».وتابع ان «جميع الاجراءات المحلية كاملة وموافقة مجلس الوزراء ربما هي اكمالا لموافقاتنا او ربما هي لإعادة تمويل المستثمر من جديد واطلاق الاموال من اجل اكماله لأنه فقط متوقف على الاموال».يذكر ان مجلس الوزراء صوت خلال جلسته الاعتيادية التي عقدها برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، على مشروع «إنشاء المدن الصناعية النموذجية في العراق» من جهته اكد وزير الصناعة والمعادن وكالة المهندس محمد شياع السوداني سبل تعزيز التعاون الصناعي والفرص الاستثمارية المتاحة في المجال الصناعي ، مبديا حرص الحكومة واهتمامها في تطوير شتى القطاعات الصناعية وخاصة المعنية بمشاريع المدن الصناعية .واكد الوزير, اهمية تنفيذ مشاريع المدن الصناعية وتنظيم دخول العمالة الاجنبية الى العراق، مبديا توجه وزارة الصناعة نحو الاستثمار مع الشركات الاجنبية الرصينة لغرض اكمال مشاريع المدن الصناعية بعد ان حققت نسب انجاز مناسبة في تنفيذها ضمن تخصيصات الخطة الاستثمارية للاعوام السابقة والتي توقفت بسبب الضائقة المالية التي يمر بها البلد. واوضح الوزير اهمية اطلاع الجانب الصيني على تفاصيل انشاء مشاريع المدن الصناعية لاهميتها الكبيرة في تنفيذ المشاريع التي تخدم البلد وتساهم في خلق فرص عمل للحد من البطالة ودعم الاقتصاد الوطني، معربا عن أمله بأن تكون هذه المبادرات اكثر جدية وان تترجم على ارض الواقع لتوسيع فرص التعاون الصناعي بين الشركات العراقية ونظيراتها الصينية لتعود بالمنفعة على البلدين وتصب في مصلحة شعبيهما.من جانبه اكد مستشار السفارة الصينية حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الصناعي مع العراق، مبديا رغبة الشركات الصينية في العمل بالعراق والمساهمة في حملات البناء والاعمار الجارية فيه، مشيرا الى ان الصين لديها خبرة وتجربة كبيرة في مجال انشاء المدن الصناعية إذ نفذت ما يقارب الـ 100 مدينة صناعية ، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الشركات الصينية المتخصصة للتعاون مع وزارة الصناعة لتنفيذ العديد من المشاريع الى جانب تبادل الخبرات ونقل التجارب وتنمية الموارد البشرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.