روحاني: لا نكترث لرأي الآخرين بشأن تطوير قدراتنا الدفاعية يوم الجيش يزيح الستار عن أسلحة جديدة وتطور تقني في قدرات القوات الإيرانية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني بان الجمهورية الإسلامية الايرانية تقوم بانتاج أو توفیر ما تحتاجه من سلاح للدفاع عن البلاد ولا تكترث لرأي الآخرين بشان تطوير قدراتها الدفاعية.جاء ذلك في كلمة القاها الرئيس روحاني في مراسم الاستعراض العسكري لوحدات من صنوف قوات الجيش الايراني بجوار مرقد الإمام الخميني (رض) جنوب طهران لمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش.واضاف، ان الجيش الايراني بانضباطه وحوافزه واخلاقه وتدريبه الكافي وكذلك سلاحه ومعداته الحديثة وجاهزيته الكاملة كان على الدوام قوة للجمهورية الاسلامية الايرانية للردع والدفاع عن ارضها ومياهها.وقال الرئيس روحاني، ان جيشنا المبدع والمبتكر قد اثبت الى جانب سائر القوات العسكرية وفي جميع المراحل الحساسة بان البلاد تمتلك ذراعا قوية في مواجهة مؤامرات الاجانب.وقال الرئيس روحاني، ان لنا قوات جيش وحرس ثوري وتعبئة قوية ومستعدة، ونعيش في منطقة حساسة جدا وهي منطقة غرب اسيا او الشرق الاوسط، والتي شهدنا فيها مختلف المؤامرات على مدى الاعوام الاربعين الماضية.وتابع قائلا، ان خروج شعبنا منتصرا في خضم كل هذه المنعطفات التي مرت على مدى الاعوام الاربعين الماضية انما تحقق في ظل وجود جيش قوي وحرس ثوري مقتدر وتعبئة جاهزة وقوى امن داخلي جاهزة.واكد أن «قواتنا المسلحة وفضلا عن توفيرها الامن للبلاد قد تمكنت من اداء دور اساس للغاية في استقرار وامن المنطقة» وعدّ «ان ايران اليوم وقواتنا المسلحة مؤثرة في قضايا المنطقة والعالم اكثر من اي وقت اخر» واضاف، ان قواتنا العسكرية كقوانا السياسية، لا تسعى وراء اثارة التوتر في المنطقة والعالم وهي ساعية دوما للسلام والاستقرار، الا ان القرآن الكريم قد علّمنا بان ارساء السلام والاستقرار ممكن الى جانب الاقتدار. وصرح بانه في ظل الاقتدار المشروع يمكن تلبية نداء السلام من الآخرين واضاف، ان الدول التي تشعر بالاقتدار هي التي تكون معتمدة على قدراتها الذاتية، اذ ان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة لاي دولة، وعلى دول منطقتنا الا تسعى وراء الاقتدار المستعار من القوى الكبرى او من كيان لا شرعي في المنطقة.واشار الرئيس الايراني الى ان القوى العدوانية قد عشعشت في محيط ايران واضاف، اننا نقوم بانتاج او توفیر اي سلاح يحتاجه الجيش والحرس الثوري ولن نكثرث لرأي الاخرين حول تطوير قدراتنا الدفاعية، وعلى دول المنطقة ان تعلم بان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة.وتابع الرئيس روحاني، نقول للعالم اننا نقوم بانتاج او توفير اي سلاح نحتاجه ولم ولن ننتظر كلام الاخرين او موافقتهم او رايهم الايجابي، وفي ذات الوقت نعلن لدول المنطقة بان اساس سياستنا تجاهكم هو حسن الجوار، اذ اننا نريد ان نكون جيرانا جيدين لكم وان تكونوا انتم ايضا جيرانا جيدين لنا.واكد اننا لا ننوي الاعتداء عليكم، مردفا القول، انه مثلما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية في يوم البعثة النبوية الشريفة باننا لا حاجة لنا للعدوان على مصالح الاخرين او اراضيهم، اذ ان لنا دولة كبرى ومصادر هائلة وشعباً عظيماً ومثقفاً ولم تعتد ايران على مدى عقود او مئات الاعوام الماضية على اي دولة جارة وفي المنطقة وهي سارعت على الدوام لمساعدة الحكومات والشعوب.واكد قائلا، اننا نطمح الى بناء علاقات ودية واخوية مع الجيران ونقول لهم إن سلاحنا ومعداتنا وصواريخنا وطائراتنا ودباباتنا ليست ضدكم. اننا نسعى لتعزيز قدرات قواتنا المسلحة من اجل الردع اولا وللدفاع المقتدر ثانيا، لذا لا ينبغي ان يجعلوكم تشعرون بالقلق من ايران.ووجه كلامه للقوى الكبرى قائلا، اننا نقول للقوى الكبرى لا تملأوا المنطقة بالبارود. لا تملأوا المنطقة بمختلف أنواع الاسلحة من اجل تحقيق مصالحكم النفعية والدولارات التي تريدون نهبها من احتياطيات الدول العربية في المنطقة.

 

وتابع قائلا، «ان اسلحتكم لا يمكنها ان تجلب الاستقلال لدول المنطقة كما لا يمكنها ان تثير الخوف والرعب لدى شعوب عظيمة كالشعب الايراني»، داعيا تلك القوى للكف عن نهب ثروات شعوب المنطقة من خلال بيع المزيد من الاسلحة لها. يذكر ان مراسم الاستعراض العسكري الذي اجراه الجيش الايراني بمناسبة اليوم الوطني لجيش الجمهورية الاسلامية، شهدت ازاحة الستار عن صاروخ «كمين2».ويتم استخدام هذه المنظومة الصاروخية التي صنّعت على ايدي الخبراء الايرانيين و وفق احدث التقنيات المطورة في العالم، لمواجهة جميع انواع الطائرات المسيرة والاهداف الطائرة على علو منخفض.ومن جانبه قال قائد القوات البرّية في الجيش الايراني «العميد كيومرث حيدري»، «ان القوات البرية اليوم هي اقوى من أي وقت مضى وسنسعى من خلال التعديلات التي قمنا بها في بنية هذه القوى الى تلبية تطلعات وتوجيهات سماحة القائد العام للقوات المسلحة».واضاف، في مجال المروحيات ايضاً، قمنا بتزويد المروحيات التابعة لسلاح البرّ بمنظومات الرؤية اللّيلية وزيادة مدى صواريخ هذه المروحيات الى 3 أضعاف اذ انها اليوم اكثر تقدماً بقدر لابأس به مقارنة بالمروحيات المتقدمة في العالم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.