المجرب لا يجرب

كلمتان ملأتا الدنيا وشغلة الناس وأصبحا حديث كل مجلس .. لكنني بتواضع اثير استفهامي وعدم توصلي لأهمية تلك الكلمات ,اعرضها بشكل أسئلة أو مخاوف والله من وراء القصد..اولا هل أن هذا المفهوم هو فتوى أو يندرج من باب النصح وفي كلتا الحالتين يترتب نتائج للعملية الانتخابية .. وثانيا هناك بعض رجال الدين انبروا بالتصدى بشرح هذا المفهوم فهل هؤلاء مخولون بإعطاء الرأي من قبل المرجعيه أم استشهاد شخصي من قبلهم وهل هم بالفعل موثقون من قبل المرجعية.. وثالثا عند تطبيق هذا المفهوم على القوائم والشخصيات الانتخابية فالأغلب الاعم ستكون أما مرشحا جيدا في قائمة غير جيدة وقائمة جيدة وفيها مرشحون غير جيدين وهنا من الصعوبة بمكان توفير المطلوب لعملية الاقتراع..ورابعا وهو الاهم والأخطر أن رأي المرجعية غير ملزم لشرائح كثيرة من المجتمع على سبيل المثال الأكراد والأحزاب السنية والليبرالية والمدنية وهؤلاء سيستفيدوا من تلك الفتوى أو النصح بتمرير شخوصهم التي يريدون بانتخابهم وينفردوا وحدهم بالقرار وذلك لان اتباع المرجعية أغلبهم لم يحصلوا على مرشح وفق قاعدة المجرب لا يجرب أو فيهم من هم اعتزلوا الانتخابات احتياطا أو احباطا وستكون الكفة للجهة التي تمرر الفاسدين .. أخيرا الموضوع بحاجة الى ايضاح اكثر وبهدوء وبساطة من دون تعقيد واظن ان الامر سهل حتى لا نكون من أصحاب البقرة نختلف فيضيق الله علينا .
ناصر كاظم صالح

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.