العدوان الثلاثي وتدمير سوريا

خلف القضبان المغلقة والأسرار المخفية ودول الاتحاد الأوروبي وحوارات السلام، أخذت الحقيقة توضح ملامحها لنا بشكلٍ جلي وصريح، ها هي سوريا بدأت أضلعها تتكسر واحدة تلو الأخرى، وان كنا نعتقد أن الهجوم الذي اجتاحها من قبل دول العدوان «أمريكا فرنسا وبريطانيا». فإننا نعيش بوهم كبير يا سادة، إن الهجوم الحقيقي ما هو إلا بدعم من الدول العربية «الإمارات وقطر والسعودية مع تحالف تركي»، تلك الدول التي اجتمعت من أجل القضاء على قتل سورية لأغراض سياسية ، تلك الدول العربية التي من المفروض أن تقف معها وقفت ضدها، ولم تكتفي بذلك، بل ساعدت دول العدوان الثلاثي، بأموال والسلاح من أجل القضاء على سوريا .. أن الادعاءات التي جاءت بها الدول الثلاث، أنها تحقق العدالة وترسيخ حق الإنسان المسلوب في سوريا، ما إلا حجج فاسدة من أجل هيمنة واستضعاف الروح العربية والقضاء على أي شي اسمه «الامة العربية» فهم يعلمون ما هو خطر الذي ممكن أن ينجم عنه إذا ما اتحدت الدول العربية الى صراع مستمر..ولكن ماذا أقوال عن الشعوب العربية التي اتفقت على أن لا نتفق، اتفقت على أن تمحي بعضها الآخر دون أن يرف لها جفن، وهذه سوريا تقتل نساءهم وتشرد أطفالهم؛ من دون اي ذنب، بلا ضمير عربي؛ يا سادة لقد متنا نحن العرب لم نخلف وراءنا سوى جبن وروح خاوية لا تجيد سوى الصراخ الفارغ…. ويبقى مصير سوريا مجهولا في دائرة من الصراعات السياسية.
غفران هدف فرحان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.