سمرقند الجابري: كتبت الشعر بتشجيع من والدي.. و كتبت القصة بتشجيع من شاعر

المراقب العراقي/ علي إسماعيل كاظم

حامد محمود أسود

إِنفرد العرب عن بقية الشعوب العالم بميزة نظم الشعر بمختلف مجالاته مثل الغزل والهجاء والتفاخر وذكر البطولات لهذا أصبح العرب بأدبهم يمتازون الخصلة وأصبح الشعر لدى العرب هو ديوانهم

وبرز العديد من الشعراء الذين سطعت أسماؤهم بين قبائل العرب وكان الفارس هو الشاعر كامرئ القيس ومن النساء من ذاع صيتها بين العرب هي الخنساء وكان يضرب بها المثل في الشعر العربي الفصيح. وكان للعراقيات في الارتقاء بهذا الأدب في الفصحى والعامية (اللغة الدارجة)، واليوم نذكر إحدى هذه الشخصيات الأدبية التي اُشتهرت بنظمها الشعر وأديبة وكاتبة أيضا، إنها الشاعرة والأديبة العراقية سمرقند الجابري:
* حدثينا عن نفسك؟
ـ وُلِدتُ في الكاظمية، درست الفنون الجميلة فرع التشكيل، وكانت فرصة لدارسة تاريخ الفن وعلم النفس والمدارس الفنية وعلم الاجتماع لإضافة حصيلة ثقافية الى توجهي الفني والأدبي. تأثرت بأبي الذي كان عالماً في مجال الكيمياء، واحتوت مكتبته التي ورثها عن جدي عامر بالكتب الأدبية والفنية والسياسية والتاريخية وغيرها من العلوم الحديثة، أضفْ الى ذلك أننا عائلة دائمة الحوار والنقاش بينها، وكان لدى أبي صالون أدبي يضمُّ الكثير من الفنانين والأدباء يجتمعون دائماً في بيتنا.
* ما أثر المدينة التي نشأتْ فيها الأديبة سمرقند؟
ـ الكاظمية مدينة زاخرة بالأدباء والعلماء، وكنا نحضر بشكل مستمر مجالس ثقافية معروفة في بيوت الكاظمية العريقة، هكذا كانت نشأتي.
* ما بدايتك مع الشعر؟
ـ كنت اكتب بتشجيع من والدي وأصدقائه الذين كانوا دائمي الزيارة لبيتنا ويقرأون ما اكتبه، ولكنَّ الانطلاقة الحقيقة كانت سنة 1996 عندما تعرّفتُ في الجامعة على الشاعر (حميد قاسم)، الذي ساعدني على نشر قصائدي في جريدة العراق وتقديمي الى الأدباء وتعريفهم بي، وعلى أثرها أصدرت أول مجموعة شعرية سنة 1997.
* ما بدايتك مع القصة؟
ـ لم أكن أعرف أنَّ لديَّ القدرةَ على كتابة القصة حتى سنة 2005 عندما التقيت الشاعر الكبير (صبري الزبيدي) الذي قرأ قصائدي على مدى عشر سنوات، وقال لي: اكتبي القصة. وقتها كتبت اول قصة لي وتوالت القصص حتى صارت مجموعة قصصية شاركت بها في مسابقة الإبداع في أبو ظبي لأفوز بالمرتبة الأولى في الوطن العربي عن مجموعتي (دبان صغيران) سنة 2007.
* ما إصداراتك في مجال الشعر؟
ـ (عشرون) مجموعة شعرية 1997 عن دار المغرب – بغداد. ( بصمات قلب) مجموعة شعرية 2007 عن دار التكوين – دمشق. (أكثر من قمر لليلة واحدة) مجموعة شعرية مشتركة – بغداد 2010. (الفا) مجموعة شعرية مشتركة مع شعراء بريطانيين واكراد على نفقة المجلس الثقافي البريطاني 2013. (نينيتي – سيدة الحياة) مجموعة شعرية مشتركة مع شعراء بريطانيين واكراد على نفقة المجلس الثقافي البريطاني. (عيون اينانا) مجموعة أدبية مشتركة على نفقة معهد غوتة العالمي بطبعة عربية وتمت ترجمتها الى الألمانية والفرنسية 2013. (راسبوديات) مجموعة شعرية مشتركة عن شاعرات بعد 2003 عن اتحاد الادباء 2018.
* ما المهمة الأصعب في مجالك؟
ـ القدرة على المشاركة في أغلب المحافل لضيق الوقت، علما انني أعمل بدوام مسائي وصباحي، غالبا ما تفوتني مناسبات مهمة لا أتمكن من الحضور والقراءة.
* كيف تصفين حال المرأة في المجتمع العراقي؟
ـ المرأة تعيش صراعاً من اجل البقاء، وستنتصر، انتظروا المستقبل.
* ما إصداراتك في مجال القصة القصيرة؟
ـ (دبان صغيران) مجموعة قصصية، الفائزة بالجائزة الأولى في الوطن العربي سنة 2007. (ناطور الضوء) مجموعة قصصية، الفائزة بالجائزة الخامسة على الوطن العربي الإمارات 2009. (علب كبريت) مجموعة شعرية عن دار الروسم 2017.
* هل لديك طموح في مجال الرواية ويمكن ان نلمسه مستقبلا؟
ـ المتابع لمجال السرد الروائي والساحة الأدبية يعلم ان المرأة العراقية تُحقّق خطوات ممتازة، لكنني لا أفكر الآن بغير الشعر والقصة القصيرة ولي كتابات في مسرح الطفل أضفْ الى كوني مراسلة إخبارية في مجال الأدب لعدة مواقع في العالم وهذا باعتقادي كافٍ جدا.
* ما الجوائز والأوسمة التي حصلتْ عليها الأديبة سمر قند الجابري؟
ـ الجائزة الأولى في القصة القصيرة – الإمارات 2007. الجائزة الخامسة في القصة القصيرة – الإمارات 2009. الجائزة الذهبية في الشعر 2010. تم تكريمي من سفيرنا في المغرب 2016، سفيرنا في السودان 2016، تم تكريمي من السيد رئيس الوزراء 2007، ومن وزارة الثقافة وبعض السفارات في العراق ومن اتحادات الأدباء في المحافظات ومن جمعيات مجتمع مدني وغيرها.
* ما طموحك؟
ـ الفوز بالمزيد من الجوائز التي ترفع رأس العراق وتعلي من شان الأديبة العراقية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.