النقاط الخلافية في الدستور العراقي في مجلس آل مطر الثقافي

المراقب العراقي/ خاص

بيّن القاضي الدكتور وائل عبد اللطيف أبرز النقاط الخلافية الواردة في الدستور العراقي وسبل تلافيها بعدّه واحدا ممن كتبوه في عام ٢٠٠٥.
جاء ذلك في الندوة الشهرية الثانية لمجلس آل مطر الثقافي في الحارثية التي عقدت مساء الجمعة الماضية وأدارها عادل العرداوي والقى فيها القاضي عبد اللطيف محاضرة بعنوان (الدستور العراقي والنقاط الخلافية فيه)، وأشار الى ان الدستور الحالي لم يكتب على عجل كما يدعي البعض. وايضا فان السلطة الأميركية المحتلة للعراق لم تتدخل في صياغته بل الذي كتبه عراقيون ينتمون إلى مكونات وطوائف وأحزاب عراقية موجودة على أرض الواقع كان هدفها التخلص من النظام المركزي الذي كان مسيطرا على حكم العراق لحقبة زمنية طويلة.وبيّن أن الرغبات والتوافقات السياسية لأعضاء لجنة كتابة الدستور هي التي أثّرت في صياغة فقراته التي لمسنا بعد تطبيقه أنها بحاجة ماسة للمعالجة وإعادة النظر واستدرك بالقول :إن أعضاء اللجنة من المكوّن الكردي كان لهم تأثير كبير و واضح في صياغة تلك الفقرات الخلافية التي ظهرت فيما بعد!
وأشار الى أن لجنة كتابة الدستور كانت مؤلفة من ٢٤ عضوا يمثلون أطياف العراق وأحزابه ومكوناته ومن بينهم بعض المستقلين الذين كانوا في اللجنة ليس لهم حول ولا قوة..واستذكر أيضا الإجراءات التي أسفرت عن ولادة قانون إدارة الدولة التي كان يرأسها الدكتور عدنان الباجه جي.
وبيّن عبد اللطيف أن عدم وجود التوافق بين الكتل الحاكمة أثّر بشكل واضح على تعطيل إصدار عشرات القوانين والتشريعات المهمة جدا في حياة الناس اليومية وتنظيم حياتهم اليومية والمعاشية منها مثلا قوانين مزدوجي الجنسية والغاز والنفط ومجلس الخدمة الاتحادية وقانون العاصمة بغداد وقوانين وتشريعات أخرى.
وبعد أن انهى المحــــاضر محاضرته انهــــالت عليه الاستفسارات والأسئلة العديدة من الحاضرين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.