قاتل يرقص تحت أيدينا ..

أيها الأحبة ، النار وفوهات البنادق لقتلنا مفتوحة في مكان وعلى كل اتجاه ، ولم تستثنِ أحداً قط لا صغيرنا ولا الكبير ولا رجل أو امرأة. وقد تكون مستعرة بحقد كبير على طيبي القلب أو السذج وخاصة من الإناث في عالم التواصل الاجتماعي ، وبالذات الفيسبوك الرفيق الذي فرض علينا وجوده بأسلوب مشوق ناعم أصدر له جواز دخول وأذن أن يكون كواحد موثوق به في العائلة ، يجلس مع نسائنا وبناتنا حتى مع عدم الحاجة إلى المراقبة الشرعية أو الأخلاقية ، لحسن الظن أو الغفلة ، أو السذاجة ، أو عدم الوعي أو أي مبرر يجعلنا لا ننتبه له وهو الذي يحمل من المخاطر والمخططات والمؤامرات التي تزوره بها غرف المخابرات التي اوصلته إلى أن يكون رفيق كل مراهق ومراهقة وكل شخص استطاع العمل على الهاتف الذكي ، بأسلوب أنيق أخاذ يستطيع ملء الفراغ لمن تعاني أو يعاني من فراغ. متناسين انه فخ في أحد وجوهه وقاتل صامت دون علم العائلة ، حينما تقع النساء خاصة بين يدي دواعش الانفتاح ممن لا شخصية اعتبارية مؤثرة في الإيجاب في الواقع الخارجي ، فيلجأ إلى صناعة شخصية وهمية وشخص اسطوري يحمله كل العقد والتناقضات والفشل ليكون سلاحه السيكولوجي الذي به يحبط ويبث سمومه في أي وجدان فتاة اضاعت الطريق لبرهة من حنان عائلتها أو نقص في وعي بيتها لتأخذها الضمائر الداعشية الفيسبوكية إلى جريمة الانتحار بعد أن تشبع من قبلهم في أسبابه ومقدماته التي لا رجعة منها ، احموا أولادنا من هؤلاء رجال الورق وقيادات الاثير الإجرامي حتى لا تنتحر مثل ما انتحرت فاطمة ذي الـ 17 عشر عام قبل كم يوم والسبب أبطال الفيسبوك أشباه الرجال دواعش التوصل..
آكاويل آكاويل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.