هل الإسلام دين العقل ؟ وكيف نثبت ذلك ؟

الشيخ الدکتور أیمن المصري
الدين حتى يكون مقبولا ينبغي أن يكون معقولا، ولا معنى للدين الصحيح إلا ما وافق العقل البرهاني في أصوله ومبادئه النظرية والعملية، وكل من دان بدين معين من حيث هو ليس كذلك، فهو دين موهوم ، بغض النظر عما يحب أن يسميه من الأسماء المشهورة، فالأديان متعددة، وداخل كل دين مذاهب متعددة، وداخل كل مذهب قراءات متعددة، والعاقل ينبغي أن يكون العقل هو ميزانه في الاعتقاد الديني والمذهبي،ونحن لما نظرنا إلى القرآن وجدناه يدعو للتوحيد والنبوة والمعاد، ويدعو إلى العدل والإحسان ومكارم الأخلاق، ويدعو بكثرة إلى التعقل والتفكر والتدبر، ويصف المؤمنين بأنهم أولو الألباب…ثم وجدنا مذهب أهل البيت عليهم السلام من دون المذاهب الأخرى يتميز بما تميز به القرآن من العقلانية والتوحيد والعدالة، علمنا أن القرآن والعترة يمثلان ركني الإسلام الأصيل،وينبغي علينا بعد ذلك أن نفهم هذا الدين والمذهب الأصيل، فهما عقلانيا ومنطقيا وعلميا بعيدا عن التحجر والتعصب والخرافات، وبهذا نكون قد وصلنا ببركة العقل والإسلام الأصيل إلى بر السلامة والسعادة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.