مدربون: على فريقي الجوية والنفط تلافي الأخطاء قبل البطولة العربية

طالب عدد من المدربين العراقيين، فريقي القوة الجوية والنفط، بضرورة ‏ترتيب الأوراق، قبل خوض بطولة الأندية العربية.‏

وقد أوقعت قرعة البطولة، ‏النفط مع الصفاقسي التونسي، فيما سيلاقي القوة الجوية فريق اتحاد العاصمة الجزائري، خلال آب المقبل.

المنافسة وليست المشاركة

يرى مدرب أمانة بغداد، ثائر أحمد، أن أندية عرب إفريقيا، متمرسة أكثر في البطولات العربية، ‏حيث سبق أن توج الترجي التونسي بلقب النسخة الماضية، لكن مع ذلك، فإن النفط والقوة قادران على ‏تجاوز الدور الأول، خصوصا أن البطولة ستلعب بنظام الذهاب والإياب.‏

وأشار إلى أن القوة الجوية «بات متمرسا، حيث يحمل لقب كأس الاتحاد الآسيوي، لمرتين متتاليتين، لكن ما نخشاه هو الجهد الذي بذله الفريق، جراء ازدحام روزنامة مشاركاته الخارجية ‏والمحلية، خاصةً أن الدوري غير معلوم موعد ختامه، ما يضيف تحديًا بدنيًا جديدًا أمام ‏الفريق».‏

وتابع: «النفط سيواجه فريقًا مميزًا، وهو الصفاقسي، لكن حالة الأول جيدة ‏ومستقرة، حيث يمتلك مجموعة قوية من لاعبي الخبرة والشباب، الذين استمروا بالفريق لثلاثة مواسم، تحت إشراف نفس الطاقم الفني».

وأردف أحمد: «كرة القدم اليوم مختلفة، ولا توجد فوارق كبيرة، وعلى أنديتنا أن تتسلح بالثقة الكافية، وأن تكون رغبتها هي المنافسة، وليس المشاركة فقط».‏

التحدي

أما المدرب هاتف شمران، الذي قاد نفط الوسط في النسخة ‏الأخيرة من البطولة، فأكد أن «الأهم هو ثقة اللاعبين ‏والطاقم الفني بقدرتهم، على تحقيق نتائج مميزة، حيث أن اللاعب العراقي لديه ميزة التحدي، ‏وعلى الجميع أن يستثمرها في صنع الفارق».‏

وأضاف: «تجربتنا العام الماضي، خصوصا مع حامل اللقب، الترجي، أثبتت قدرة الأندية ‏العراقية على المنافسة، فكنا الأقرب للفوز لولا الأخطاء التحكيمية، التي حرمتنا من التأهل إلى ‏الدور الثاني».

وواصل: «أعتقد أن النسخة الحالية ستكون مختلفة، خصوصا عندما تلعب في أرضك وبين ‏جمهورك، وهذه النقطة مهمة جدا لأنديتنا، لكون الفرق العراقية تعودت على اللعب خارج ‏البلاد».

وتابع شمران: «هذا بالإضافة إلى الأجواء الحارة في العراق، خلال الصيف، والأندية الأخرى غير معتادة ‏على ذلك.. ‏يجب على القوة الجوية والنفط، متابعة خصميهما، وتأمين بعض الإضافات، من أجل دخول البطولة بجاهزية تامة».‏

تلاشي الفوارق

ومن جهته، قال مدرب نفط الوسط الحالي عماد محمد، إن «كرة القدم تغيرت بشكل كبير، والأندية العراقية باتت ‏تملك خبرة جيدة، من خلال مشاركاتها الخارجية.. بالتالي أعتقد أن الفوارق الفنية تلاشت».

وأضاف: «‏الأندية العراقية قادرة على تجاوز الدور الأول، في حال تعاملنا مع المباريات بثقة كبيرة، ‏وزرعنا ثقافة التنافس في نفوس لاعبينا، لا ثقافة المشاركة فقط».‏

واسترسل: «القوة الجوية يعد من الفرق الخبيرة والمتمرسة، في البطولات الخارجية، ويملك ‏لاعبين كباراً، يتمتعون بخبرة كافية للتنافس على المستوى العربي».

وتابع محمد: «ما ينقص القوة الجوية هو ‏مدة راحة، ووقت كاف لخوض معسكر تدريبي خاص بهذه البطولة، ليتمرس من خلاله الفريق، على ‏كيفية مواجهة منافس بحجم اتحاد العاصمة الجزائري».‏

وبخصوص النفط، قال: «لا يملك الخبرة الكافية، لكن رغم مواجهته لفريق متمرس مثل الصفاقسي التونسي، فإنه يستطيع تجاوز ‏الدور الأول، من خلال حيوية شبابه، الذين تمكنوا من المنافسة على لقب الدوري، في النسخة ‏الماضية، إلى جانب استقرارهم الفني هذا الموسم.. ولا بأس إذا تمكن المدرب من ضم لاعبين كباراً، ‏قبل دخول منافسات البطولة».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.