مصباح الهداية

«واسْتَعمِلْنِي بِما تَسْألُنِي غَداً عَنْهُ»
يبين الإمام زين العابدين عليه السلام في دعائه الشريف ميزاناً للأفعال، يستطيع الإنسان أن يشخِّصَ من خلاله قيمة أعماله: هل هي نافعة أم لا؟ هل هي ضرورية أم ترفيّة؟ حيث يصبح «السؤال الأخروي» وما يترتب عليه من نتائج مصيرية هو الأساس الذي يمنح العمل قيمته، وبذلك يكون كل عمل ينتهي إلى الله تعالى هو عمل مرغوب ومطلوب؛ لأنه باب لنيل الرضا والرحمة الإلهية، أما الأعمال التي تنتهي إلى غايات بشرية ودنيوية فهي لا تحقق المطلوب، بل هي شَرَكٌ يسقط الإنسان في قيده الأبديّ، ليبقى سجين النفس المظلمة، ومن هنا ينبغي علينا تقييم كل عمل قبل الولوج فيه، لنتخيّر بين الارتقاء أو السقوط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.