الحكومة تضاعف الأرقام لتبرير اختفاء الأموال الضخمة..مختصون : الحرب على عصابات داعش الاجرامية كلفت العراق 40 مليار دولار

كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، عن ارتفاع إنفاق العراق العسكري بنسبة 22%، مشيرا إلى أن النفقات الدفاعية سجلت ارتفاعا ملحوظا في الشرق الأوسط والسعودية خاصة.وذكر المعهد في تقرير له، أن الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 6.2% عام 2017، فيما نما الإنفاق السعودي بنسبة 9.2% في نفس العام، بعد انخفاض في 2016، وبلغ 69.4 مليار دولار، ما جعل السعودية تزيح روسيا عن المرتبة الثالثة عالميا.وبحسب المعهد، فإن بين الدول التي سجلت أكبر الزيادات هي العراق (22%).وأوضح المعهد أن الإنفاق العسكري الروسي بلغ 66.3 مليار دولار عام 2017، وهو أقل بـ20% عما كان عليه سنة 2016، وذلك في أول انخفاض منذ 1998.ووفقا لمعهد ستوكهولم، فإن “التحديث العسكري لا يزال يمثل أولوية لروسيا، ولكن الميزانية العسكرية قيدتها المشاكل الاقتصادية التي عانت منها البلاد منذ 2014”.في المقابل، شهد الإنفاق العسكري ارتفاعا في دول أوروبا الوسطى بنسبة 12% والغربية 1.7%، وذلك على خلفية مخاوفهم من الخطر الروسي المزعوم، والالتزام بزيادة النفقات الدفاعية الذي قطعته على نفسها بحكم عضويتها في حلف الناتو.

وبلغ إجمالي الإنفاق العسكري لبلدان الناتو وعددهم 29 عضوا، 900 مليار دولار عام 2017، وهو ما يمثل 52% من الإنفاق العالمي على السلاح.ولفت معهد ستوكهولم إلى أن الإنفاق العسكري العالمي شهد العام الماضي ارتفاعا جديدا بعد أن كان يراوح مكانه بين العامين 2012 و2016، ليبلغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (GDP) أو 230 دولارا لكل فرد.وحلت الولايات المتحدة كالمعتاد في المرتبة الأولى عالميا بنفقات تقدر بـ610 مليار دولار عام 2017، مع توقع الخبراء ارتفاع إنفاقها بشكل ملموس العام المقبل لدعم الزيادة في عدد أفراد الجيش وتحديث ترسانتها التقليدية والنووية.وسجلت الصين أكبر زيادة في الإنفاق في العالم عام 2017، بواقع 12 مليار دولار، ما يبقيها في المرتبة الثانية من حيث إجمالي إنفاقها السنوي البالغ 228 مليار دولار.

فيما اعلن خبير اقتصادي ان  الحرب ضد داعش كلفت العراق حتى الان 40 مليار دولار ، نصفها صرف على الحرب هذا العام  فقط .وقال الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني : ان العام الحالي يعد أكثر استقراراً للوضع الاقتصادي ، لان الدولة دخلت في حالة تقشف وتقنين في مصروفاتها، بالاضافة الى  ان العمليات العسكرية انتهت ضد داعش بالنصر ، وبالتالي نحن بحاجة للدفعات المالية من المؤسسات الدولية الداعمة كصندوق النقد الدولي او البنك الدولي».

واضاف المشهداني :» ان  الموازنة لعام 2018 مختلفة بعض الشيء عن الموازنات السابقة، لانها تتضمن تخطيطاً ومتابعة دقيقة قبل اقرارها ، لكن مازالت الموازنة التشغيلية تشكل الجزء الاكبر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.