الكاتبة سرور العلي: أميل لكل أنواع الأدب.. و والدي الداعم الأول لموهبتي

فرح تركي العامري

الكاتبة سرور العلي، شابة عشرينية غارقة بمنتجع الأحرف لولادة كلمات تليق بمشاعرها وطموحها، تتخذ من الكتابة سلاحاً بوجه الحزن والخذلان. التقيناها فكان هذا الحوار القصير معها:
* متى بزغ الفجر لأول أحرفك؟
ـ في طفولتي كنت معتادة على نسج القصص الخيالية وحكايتها للأطفال من حولي، هنا ساعدني في اكتشاف موهبة الكتابة لدي، ولا سيما أن الكتابة تحتاج إلى الخيال، فكانت انطلاقتي في مرحلة الثانوية. أيضا مكتبة بيتنا الكبيرة كان لها الدور في صقل تلك الموهبة من خلال قراءة الكثير من الروايات والقصص العالمية والعربية، وجدت نفسي أكتب النصوص النثرية والقصص القصيرة واحتفظ بها، بمرور الوقت شعرت بأن اسلوبي في الكتابة بدأ يتطور.
* ما النوع الأدبي الأقرب لك؟
ـ أميل لكل أنواع الأدب، لكن الرواية والقصة القصيرة هما الأقرب لي، أجد فيهما خاصتي في تفريغ عما يعتمل بصدري.
* روايتك «ملكة العزاء»، هل هي الأولى لك؟ وما الصدى الذي صدر عن القراء بعد قراءتها؟
ـ «ملكة العزاء» كان عملي الأول الذي لاقى إعجاب الكثير من القراء، لما تحمله من ألم وفقدان في طياتها، فالكثير من المشاهد أعادت نبش الحزن المترسخ في قلوب العراقيين من غربة وحروب وذكريات مؤلمة لفقدانهم احبتهم.
* ما مشاركاتك الادبية؟
ـ شاركت بكتاب «عندما بحت لقلمي» لمجموعة من الكتاب العرب الصادر عن دار أمجد للنشر والتوزيع، وكتاب مشترك «300 بعوضة»، لدي روايتان إلكترونيتان هما «ملكة العزاء» و»الهروب إلى الجحيم». اشتركت في سلسلة «هاشتاك قراءة» لمجموعة من الكاتبات، تحمل النصوص والقصص، ولدي الكثير من القصص والمقالات في الصحف العراقية.
* من الذي دعم موهبتك وشجعك؟
ـ لوالدي الدور الكبير في دعم موهبتي وتشجيعي على مواصلة الكتابة، كونه كاتبا وصحفيا، فكان متفهما لتجربتي في عالم الكتابة، باختيار الكتب الجيدة التي أقوم بقراءتها. فكان معلمي الأول، وله الفضل لما وصلت عليه الآن. ما زلت اذكر ملامح الفرح والإعجاب عندما كتبت أول قصة بعنوان «الساعة الثمينة»، فحثني على الاستمرار في كتابة المزيد.
* أ هناك قادم منك، أم انك في مدة قرار واستحضار الالهام؟
ـ حالما يأتيني الإلهام أسرع لولادته على الورق، الآن بصدد كتابة عمل جديد بالإضافة إلى مجموعة من القصص ستنشر في الصحف.
* هل هناك ما تتمنى سرور العلي أن يعود بها الزمن لتحققه؟
ـ أتمنى أن يعود بي الزمن لأستغل أكثر وقتي في قراءة المزيد من الكتب والروايات، القراءة مفيدة لمن يريد مواصلة عملية الإبداع في الكتابة.
* الختام مسك وهو لاحرفك.
ـ شكرا لكم على هذه الخطوة الرائعة ليتعرف القراء على شخصيتي من خلالكم، دمتم بابداع وتميز.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.