الحلول مفقودة و وزارة الصحة تلتزم الصمت قلة التخصيصات تهدّد حياة «٣٠٠٠» مصاب بمرض الثلاسيميا

المراقب العراقي – حسن الحاج
يهدد مرض الثلاسيميا حياة الكثير من المصابين به، لعدم وجود الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المرضى، اذ تخلو المستشفيات الحكومية من توفر الأدوية التي يحتاجها المصاب، بينما تلتزم الحكومة و وزارة الصحة الصمت حيال عدم توفر الأدوية العلاجية للأمراض المزمنة، لاسيما السرطانية منها.
ودعت جهات رقابية الى ضرورة الإسراع بتوفير الأدوية لإنقاذ حياة ما يعادل ثلاثة آلاف مريض مهدد حياته بالخطر.
وطالبت رئيسة لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة بغداد ناهدة التميمي الحكومة الى ضرورة الإسراع بتوفير الأموال اللازمة لوزارة الصحة لتوفير المستلزمات المطلوبة لمراكز معالجة الثلاسيميا».
وأوضحت التميمي في حديث خصّت به (المراقب العراقي) عن أن مرض الثلاسيميا مرض وراثي بدا ينتشر في مناطق بغداد وبنسب كبيرة.
داعية الحكومة إلى الإسراع بتوفير الأموال اللأزمة لإنقاذ حياة المصابين.
وأضافت أن مرض الثلاسيميا من الأمراض الوراثية الخطرة ولا بدَّ من توعية للعوائل العراقية بمخاطر الإصابة به.
من جانبه أكدت رئيسة منظمات المجتمع المدني في مجلس محافظة بغداد مهدية اللامي « ان معالجة مرض الثلاسيميا يحتاج الى وقاية وتوعية ما قبل الزواج لتفادي هذا المرض الخطير».
وأوضحت اللامي في حديث خصّت به (المراقب العراقي) «ان مرض الثلاسيميا مرض وراثي جيني ينتقل من خلال الوالدين ومن ثمة الى الأبناء «. وأضافت «أن أعداداً كبيرة من الأطفال وأيتام الحشد الشعبي مصابون بهذا المرض «. مبينة ان مثل هكذا مرض بحاجة الى أموال وعلاج نفسي واجتماعي وتوفير كل المستلزمات التي من شأنها القضاء على المرض «.
ولفتت إلى أن الأدوية المتوفرة داخل مستشفى ابن البلدي ومستشفى الكرامة لا تتناسب وحجم المصابين بهذا المرض». مؤكدة أن مجلس محافظة بغداد شخّص ضرورة إعطاء مليار دينار لمستشفى ابن البلدي و مليارين لمستشفى الكرامة ضمن موازنة 2017 لكنْ لم يصرف دينار واحد لتلك المستشفيات لمعالجة مرض الثلاسيميا «. من جهته اكد مدير مستشفى ابن البلدي الدكتور طالب حسن التميمي «ان عدد المصابين بهذا المرض داخل المستشفى يصل الى 2000 مصاب فضلا عن أعداد تقدر بنفس الرقم يرقدون بمستشفى الكرامة».
وأوضح في حديث خصَّ به ( المراقب العراقي ) «أن المصابين بهذا المرض يشكّلون خطراً على حياة أبنائهم كونه مرضاً وراثياً «.
وأضاف «أن المرض في أعداد متزايدة داخل العراق لعدم وجود أدوية كافية لمعالجة المرض».
لافتاً الى «أن تأخر التخصيصات المالية لوزارة الصحة أثّر بشكل كبير على توفير المستلزمات الضرورية للمصابين بهذا المرض «.
وتابع» أن فقدان التوعية وعدم خضوع الزوجين لفحوصات طبية قُبيل الزواج له دور في انتشار المرض «.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.