مشروع بناء الدولة الحديثة

هكذا هم الأوفياء لوطنهم يسعون لبناء مستقبل اليمن الجديد وتفعيل مؤسسات الدولة من جديد فقد كان الشهيد الصماد في فترة حكمه القصيرة كان قد أتخذ مشروع عظيم يسعى لبناء يمن ينعم بأمان خالٍ من الفساد والمفسدين وكان عنوانه «يد تبني ويد تحمي» فكنا جميعاً آملين بأن قراره ومشروعه الذي أتخذه سيغير المعادلات التي يسعى العدوان لتدميرها ، فرحل عنا الشهيد الصماد تاركاً لنا نهجه العظيم ومشروعه القوي التي غيرت مجرى المواجهات والمعاناة التي نعيشها حالياً في ظل العدوان ، فجاء خير الخلف لخير السلف المجاهد «مهدي المشاط» ليكمل طريق مشروع نهج الشهيد الصماد فإنه بعون الله سيحقق نهج الشهيد ، فقد عرف المشاط بالثقة بالنفس والقوة والصرامة والصدق والوفاء والإخلاص فصفاته كثيرة يتميز بها المشاط من خلال نشاطاته السياسية التي عمل فيها بعد ثورة 21 سبتمبر وفي المفاوضات الداخلية والخارجية وقبل أيام العدوان فهو السيف الحاد الذي سيقسم ظهر آل سعود وأمراء الإمارات ، فقرار المشاط بتعيين أعضاء جدد في مجلس الشورى خطوة إيجابية ولتصحيح وضع الهيأة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والهيأة العليا للرقابة فكون مجلس الشورى هو الجهة المعنية القادر على تصحيح أوضاعهما ، فالمشاط سيجعل ديار العدوان جحيماً وناراً تصلى سعيراً من خلال إرسالنا لدواء دائهم الذي يشفي صدور قوم مؤمنين ، وإن المشاط سيواصل سيره لدرب الشهيد الصماد ويكمل طريقه من خلال تنفيذ مشروع الشهيد لبناء الدولة الحديثة ، وليعلم العدوان علم اليقين بأن أجله وساعته اقتربت والأيام بيننا.
زينب إبراهيم الديلمي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.