من أجل مستقبل أطفالكم

من يعتقد بأنَّ الفساد سينتهي بالانتخابات والنتائج فهو واهم،من يعتقد بأنَّ الفاسدين الكبار سيخرجون من اللعبة فهو حالم،فسادهم متجذر وعميق ولا يمكن اقتلاعه إلا «بمراحل» من يتصور بأنهم سيخسرون كثيراً فهو واهم،ومن يتصور بأنَّ مقاطعة الانتخابات هو «الحل» فهو على خطأ،من يتصور إنَّهم سيسمعون الشعب فهو يسبح في الخيال، هـؤلاء خانوا الشعب ولا يهمهم سوى مصلحة أحزابهم وكتلهم…اذن السؤال لماذا الانتخابات وما الجدوى من الذهاب أصلاً ؟ ماذا ستكون النتائج على أية حال ؟ الحضور والاقتراع مهم، هذه الانتخابات مصيرية وهي التي تقرر مستقبل العراق، هذه الفرصة الوحيدة للقضاء على نفوذ الفاسدين وأحزابهم،عملية تفتيت قوتهم،إنَّها تشبه مرحلة «تفتيت الحصى في الكلى»..عملية تقويض قوتهم وسلطانهم في البرلمان،سيحصلون على مقاعد لا بأس بها ولكنهم سيفقدون الأغلبية ولا يمكنهم التحالف ضد الشعب مع بعض، لان الانتخابات ستأتي بوجوه وكتل جديدة شريفه،القوانين المهمة وخصوصا قوانين الانتخاب والتقاعد وحقوق البرلمانين سيقضي عليها تماماً،سيكونون طرفا قليل التأثير في تصويت البرلمان،مرحلة تفتيت قوتهم، مهمة جداً ومقدمة لمرحلة «البناء والعمران» وستأخذ اكثر من سنتين لأجل السيطرة والبدء بتمرير الخطط الوطنية،عليكم ايها العراقيون الشرفاء الانتخاب والحضور بكثرة لأجل انتخاب برلمان متوازن يحمل على عاتقة التشريع للمستقبل.
Kadhim Kadban

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.