كتائب حزب الله: العراق سيثبت وفاءه لدماء الشهداء في الانتخابات المقبلة أسوة بالشعب اللبناني

هنأت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، الشعب اللبناني بفوز حزب الله في الانتخابات البرلمانية، فيما أشارت إلى إن الشعب العراقي الأبي، لا يقل عن شقيقه الشعب اللبناني بوفائه لدماء الشهداء والمضحين التي سيثبتها في الانتخابات المقبلة.
وقالت الكتائب في بيان تابعته (المراقب العراقي) «نتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى سماحة السيد المجاهد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، والى مجاهديه الأبطال، وجمهور المقاومة الوفي، بمناسبة الفوز الكبير الذي حققته لوائح المقاومة وحلفاؤها في الانتخابات اللبنانية والنجاح الباهر في إدارة هذا الاستحقاق، الذي كان صفحة أخرى من صفحات المواجهة، مع أعداء حرية الشعوب وكرامتها وعزتها، الذين راهنوا على اختراق حاضنة المقاومة، وتحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه طيلة السنوات الماضية، في المعارك العسكرية المباشرة». وأضافت: «هذا الانجاز الكبير، يدل على عمق الوعي الذي وصل إليه الشعب اللبناني، وجمهور المقاومة، ومدى شعوره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، في حماية من حقّق له عزته وكرامته، ومنحه الأمن والاستقرار، فأفشل مؤامرة إظهار حزب الله، في وضع يوحي بتراجع مقبوليته وشعبيته، لدى حواضنه ومناطق قواعده المعروفة ، فتحطمت مكائد المخططين والممولين على صخرة وفاء الشعب اللبناني، لأبناء الجهاد والمقاومة، بعد ان اثبتوا ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة مازالت خيارهم الأول».وتابعت الكتائب، «استكمالاً لهذه التجربة الرائعة، سيثبت شعبنا العراقي الأبي، إنه لا يقل عن شقيقه الشعب اللبناني وفاءً لدماء الشهداء وتضحيات المضحين في الانتخابات المقبلة والتي تعد انتخابات مهمة ومفصلية، بعد مرحلة مواجهة عصابات داعش، ولا شك ان الحفاظ على الانتصار، الذي حققه ابناء العراق الغيارى، من المجاهدين في فصائل المقاومة الاسلامية، والحشد الشعبي وقواتنا الأمنية، سيكون أمانة في أعناق ابناء الشعب العراقي، عندما يتوجهون الى صناديق الاقتراع، ليختاروا من ضحى للدفاع عن وطنه، وحافظ على وحدته وعزته وكرامته». مشيرة الى «ان الشعب العراقي لن يسمح للمتآمرين والعملاء والفاسدين، ان يتسلقوا على اكتافه، ويصادروا أصواته وإرادته، حتى يختم عرسه الانتخابي، بنصر آخر، لا يقل أهمية عن انتصاراته الكبيرة، ضد الاحتلال الأمريكي البغيض، وضد عصابات داعش الإجرامية، ويعزز وحدته الوطنية بانتخاب من هم أهل للحفاظ عليها».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.