‏إيران والاتفاق النووي

صمدت إيران في وجه أميركا الطاغية وجبروتها المتوحشة في عقوباتها وحروبها وحينما كان العراق في حرب شرسة متوحشة في وجه الثورة الفتية نيابة عن أميركا والغرب بنية إسقاط الثورة وكانت الدول الخليجية كلها تقريباً تُسخّر لصدام المجرم خيراتها الطبيعية وأموالها خوفا من مد فكرة الإمام الخميني وكانت أوروبا كلها في شبه قطيعة مع إيران وإيران لا تملك قدرات استراتيجية إلا الوحدة الداخلية والإيمان بالله سبحانه وتعالى صمدنا بعز وشموخ وتحملنا الأذى ولكن اليوم اقتصادنا وقدراتنا الاستراتيجية النووية والصناعية والعلمية وبنية النظام في أحسن ما يمكن. اليوم الجمهورية الإسلامية هي محبوبة في قرارة نفوس الشعوب مهما كان الطغيان الإعلامي يحاول رسم الواقع على نقيضه. وأن الشعب اللبناني مع المقاومة ضد إسرائيل وحركات المقاومة تملك بفضل الله كل الاستعداد لكسر الطغيان الأميركي والإسرائيلي وأن الشعب العراقي والنظام العراقي صديقان للنظام الإسلامي الإيراني بل هناك تحالفات استراتيجية مهمة بيننا وبين دول ذات الثقل الاستراتيجي كسوريا والعراق وعمان فضلا عن روسيا والصين بل هناك إصرار أوروبي على الاستقلال عن قرار السفهاء لصالح التواصل والعلاقات مع إيران… والمنطقة العميقة في الشرق الأوسط عصية على الانهيار والسقوط أمام أميركا وعملائها هنا في بيتنا العربي والإسلامي…إعلان الانسحاب من الاتفاق النووي كان بمثابة الانتحار لهم وليس لنا. هذه الظروف والشروط الاستراتيجية اليوم تقول أن إسرائيل وأميركا في خطر وجودي وإن كان ترامب يملك قدرا من العقل لما فعل ذلك.
محمد علي ميرزائي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.