وزير النقل يعترف بوجود تلاعب في ميناء أم قصر العـراق يخسـر المليـارات شهريـاً بسبـب فسـاد الموانـئ وتظاهرات مرتقبة لإلغاء هيأة المنافذ الحدودية

أعلنت هيأة المنافذ الحدودية ، أن العراق يخسر المليارات شهريا بسبب فساد الموانئ، فيما أكدت وجود نية للتظاهر في ميناء أم قصر من بعض التجار والمستوردين لإلغاء الهيأة.وقال رئيس الهيأة كاظم العقابي في بيان : إن “العراق يخسر المليارات شهرياً بسبب فساد الموانئ وبالأخص منافذ ميناء أم قصر”، مبينا انه “منذ أن تسلمت هيأة المنافذ مهامها في منتصف العام المنصرم تضاعفت إيرادات المنافذ قياساً بالأعوام التي سبقت تشكيل الهيأة”.وأكد العقابي “وجود حلول للقضاء على حالات الفساد من خلال تشكيل هيأة المنافذ الحدودية المتمثلة بدورها الرقابي والإشرافي والسيطرة على الدوائر الاثنتي عشرة العاملة في المنافذ الحدودية كافة لغرض توحيد الإدارة”.واوضح أن “المنافذ لديها شعبة البحث والتحري مهمتها مراجعة إجراءات الدوائر العاملة في المنافذ وفي حال وجود أي خلل في الإرساليات تتم إحالتها إلى القضاء”.وأكد العقابي “وجود نية للتظاهر في ميناء أم قصر من بعض التجار والمستوردين بالإضافة إلى المخلصين الكمركيين”، لافتا إلى أن “الغاية من هذه التظاهرة هو إلغاء وجود هيأة المنافذ الحدودية في المنافذ”. من جهته أشار وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، أن الباخرة عشيرج (Oshairij) القطرية افتتحت الخط الملاحي بين العراق وقطر،وقال الحمامي ان الباخرة محملة بالحاويات، حيث وصلت الى ميناء ام قصر و رست على رصيف 20.مضيفا: بأن الباخرة القطرية تعدُّ الاولى التي تدخل الى الموانئ العراقية بعد انقطاع دام عدة سنوات والتي جاءت نتيجة المباحثات التي اجراها سيادته مؤخرا في الدوحة وهدفت الى توسيع مختلف العلاقات الثنائية ما بين البلدين وعودة الملاحة وتفعيل الجوانب الاقتصادية الأخرى.يذكر ان الحمامي زار دولة قطر الشهر الماضي وبحث العديد من الملفات الخاصة بقطاعات النقل المتنوعة ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين والتي ترتكز على تعزيز التواصل وفتح الآفاق المشتركة بين الدولتين لا سيما فتح خط نقل جوي مباشر وتوطيد العمل بين الموانئ العراقية والقطرية.كما أكد وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، أن تصريح مدير عام الكمارك والمناطق الحرة في العراق منذر أسد بشأن وجود فساد في موانئ العراق وأن الأكثر فسادا بينها هو ميناء أم قصر صحيح 100 %، فيما عدّه بمثابة اعتراف الفساد الكمركي بتلك الموانئ كونها تعدُّ حرما كمركيا حيث تنتهي مهمة موظفي الشركة العامة لموانئ العراق فيها بمجرد رسو السفينة على الرصيف ، أما الإجراءات الأخرى كتخليص البضائع وغيرها فهي من مهام موظفي الكمارك.وقال الحمامي في تصريح صحفي: إن الواجبات داخل الموانئ مقسمة على عدة جهات حيث تكون مهمة وزارة النقل إرساء السفن القادمة من الخارج على الرصيف بينما تتكفل الجهات الأخرى بعملها كالتقييس والسيطرة النوعية التابعة لوزارة التخطيط والحجر الصحي التابع لوزارة الصحة بالإضافة إلى الكمارك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.