عائدات النفط لم تساهم في تقديم الخدمات و خاصة الطاقة الكهربائية

لقد تم تخصيص مليارات الدولارات ,فضلا عن المنح والهبات الدولية لتحسين واقع الشبكة الكهربائية , الا ان ذلك لم يفلح في تحقيق انجازات في هذه الشبكة , بل ان المعطيات على ارض الواقع تؤكد ان أغلب تلك الاموال ذهبت الى جيوب الفاسدين عبر عقود وهمية واخرى يشوبها الفساد ومع ذلك لم نرَ النزاهة او مكتب المفتش العام في الوزارة قدّم متهماً واحداً بالفساد الى القضاء , بل هناك شبكة من مافيات الفساد تحميها كتل سياسية مستفيدة من تلك الاموال لتمويل احزابهم .
وعلى الصعيد الدولي فقد أكدت الأمم المتحدة: أن عائدات النفط، على ضخامتها، لم تجلب نفعا حقيقيا للعراقيين، واستمرت معاناة المواطنين من انعدام الخدمات وعلى الأخص الطاقة الكهربائية , فقضية توفير الكهرباء للعراقيين كشفت حجم الفساد في هذا القطاع والوزراء الذين استوزروا لم يكن همهم العراق وانما ما سيجنيه من الاموال , واخر البدع هو مشروع الجباية الذي يعدُّ المشروع الاكثر فسادا , وما زالت الأموال التي تمت جبايتها في جيوب تلك الشركات وبالتواطؤ من وزير الكهرباء ,دون اكتراث الحكومة لهذه القضية التي فاحت منها رائحة الفساد حتى وصلت للامم المتحدة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.