شمخاني: جذور الإرهاب في أفغانستان و العراق و سوريا مرتبطة بأميركا و الرجعية العربية

أعلن وزير الدّفاع وإسناد القوّات المسلّحة الإيرانية العميد أمير حاتمي خلال لقائه مع نظيره الافغاني استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون مع افغانستان للقضاء على تنظيم داعش الارهابي.وقال خلال لقائه الفريق «طارق شاه بهرامي» الذي يزور العاصمة طهران على رأس وفد عسكري افغاني رفيع المستوى : ان القضاء على داعش يعد من سياسات حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقواتها المسلحة معربا عن استعداد وزارة الدفاع الايرانية للتعاون في هذا المجال.واشار وزير الدفاع الايراني في اللقاء الى اهمية و المكانة المتميزة التي تتمتع بها جمهورية افغانستان الإسلامية في سياسة ايران الخارجية مبينا ان سماحة قائد الثورة الاسلامية وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يؤكدان دوما على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية والدفاعية والعسكرية كافة مع افغانستان.واضاف نعتقد يجب ان لا تتحول افغانستان الى مسرح للمنافسات الاقليمية والدولية بل يجب ان تكون مركزا للتعاون الاقليمي.وحذر العميد حاتمي من ظهور واتساع رقعة داعش في افغانستان واصفا بأنها ظاهرة خطيرة للغاية عادّا ان داعش تعدُّ اداة أمنية لدى امريكا والقوى السلطوية من اجل زعزعة الامن في المنطقة مبينا ان القضاء على داعش يعدُّ من سياسات حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقواتها المسلحة معربا عن استعداد وزارة الدفاع الايرانية للتعاون في هذا المجال.وأشار وزير الدفاع الايراني الى نكث العهد الامريكي بشان الاتفاق النووي والنيات السيئة التي تضمرها هذه الادارة تجاه ايران خلال ال 40 عاما الماضية لافتا الى ان طهران ما كانت تثق منذ البدء بالنيات (الحسنة) التي كان يبديها الجانب الامريكي.وأشار العميد حاتمي الى ما تشهده الشعوب المظلومة في افغانستان وسوريا والعراق والبحرين مبينا ان الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب اليمني الاعزل تعد المصيبة الكبرى للعالم الاسلامي وان الشعب اليمني يتعرض يوميا للهجوم والقصف السعودي الجبان.من جانبه أعرب وزير الدفاع الافغاني في اللقاء عن شكر افغانستان حكومة وشعبا للمساعدات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية حكومة وشعبا لافغانستان خلال مختلف الظروف المتأزمة التي شهدتها الاعوام الاخيرة مبينا ان زيارته الى طهران تهدف الى تطوير العلاقات بين البلدين وتمهيد الارضية لاحلال الاستقرار والامن في افغانستان.وحذر الفريق «طارق شاه بهرامي» من ان هدف الاعداء في المنطقة هو زعزعة الاستقرار في افغانستان وتقسيم هذا البلد وقال: بعدّنا البلد الصديق والجار لا نسمح بتاتا القيام بأصغر اعتداء على الجمهورية الاسلامية الايرانية عبر الاراضي الافغانية.واكد ان ايران وافغانستان تهدفان الى مكافحة الارهاب سيما داعش وقال: نعتقد ان وجود الارهابيين سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وانعدام الامن في المنطقة ومن اجل قمع الارهابيين في بلادنا بحاجة الى الاستفادة من المساعدات والتجارب الخاصة للجمهورية الاسلامية الايرانية.ودعا وزير الدفاع الافغاني الى الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تقديم دعمها للحكومة الوطنية الافغانية معربا عن امله باتخاذ خطوات كبيرة في العلاقات الثنائية من خلال التوقيع على وثيقة التعاون الدفاعي والعسكري و ايجاد لجان مشتركة بين البلدين.وفي السياق ذاته أكد أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، أن جذور الإرهاب في افغانستان والعراق وسوريا والمنطقة بشكل عام نابعة من امريكا وحلفائها من الأنظمة الرجعية العربية.ولدى استقباله وزير الدفاع الافغاني، الفريق طارق شاه بهرامي، أشار الادميرال علي شمخاني الى المسار المتنامي للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والامنية والاقتصادية والدفاعية، وأكد ضرورة استمرار الجهود الثنائية المشتركة لإستتباب الامن والاستقرار في المناطق الحدودية، وقال: إن العلاقات الودية مع دول الجوار تشكل الاولوية الرئيسة في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.وأعلن ان الهدف المشترك بين طهران وكابول يتمثل في إرساء الامن والاستقرار في افغانستان والقضاء تماما على التنظيمات الارهابية الموجودة في هذا البلد، لافتا الى انه من المؤسف ان الارهاب التكفيري الذي يحظى بدعم مادي ومعلوماتي من بعض دول المنطقة، يمثل خطرا وتهديدا عميقا للشعوب والدول الاسلامية، ويمكن مواجهته فقط من خلال التعاون واعتماد التوجهات المشتركة.من جانبه، أعرب وزير الدفاع الافغاني عن ارتياحه لزيارته للجمهورية الاسلامية الايرانية، ووصف ايران بأنها وطنه الثاني.
مشيرا الى العلاقات التاريخية العريقة بين افغانستان وايران، ومشيدا بوقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب الشعب الافغاني في أصعب الظروف وبدون أي توقع بالحصول على مقابل.وشدد على (أننا ومهما كانت الظروف، لن نسمح للأجانب بتهديد ايران انطلاقا من الاراضي الافغانية).وبحث الجانبان خلال اللقاء كذلك بشأن مختلف القضايا الثنائية والتطورات الدفاعية والأمنية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.