سكرين شوت للكوابيس

علي شاهين

قالت لي العرافة
أنت مشهور كالموت!
فتنمرت عندما أيقظني البقّ
وهششته بحرق وسادتي
وخرجت.
وتكلمت مع نفسي:
انني انسان شريف
ولا أبوح لأحدٍ
عن ما قالته
لي،
لا أقول
وداعاً
لصمتي الذي يشبه المطاط
وداعاً
لطراوتي التي كاللسان.
سأعيش بعد ذلك
قرنين على رأس
زمن ثوري
و أبرح بفؤوسي الأشجار
الهائمات
حتى يطشنّ الثمار كشهوةٍ
فقط.
وأركض كحصان فاحم
السواد في لّجة الليل
وأرى النجوم،
النجوم نملٌ قلِقٌ!
وأبني بيت الرعب
كعنكبوت منزوٍ
لا يبني بيتاً قوياً
كيلا يملّ فضولاً،
وقررت أن البس الزبرجد
والكهرمان وشرف الشمس
وتناديانني
غابتا اللافندر
مرحى
أيها المشهوووور
حتى تحمر وجنتاي
مثل نهاد الرمان
وأجري
ككلمة مشوشة من رجل
يلهث
وأصلي بلا رأس
وأبكي مثل الشموع
لئلا تطفِئ الدموع
النار!
ويح قلبي
من ندهني من ذلك
الكابوس الفظيع
سحقا لرنة الجوال
الأرعن
أنا الآن أشبه
تمثالاً أعمى
من يرجعني ثانيةً؟
لو لثانية؟
لأني غريب كنارنجةٍ
في حقول اللوز
ولا وظيفة لي
مثل الورد ليلاً
خائف.. أرتجف
أرضع صدر النعاس
ولَكَم أفنيتُ راحتي أبحث
عن راحة كتلك ..
أتمنى أن لا أنام
كي تجيء
الكوابيس
شوقاً

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.