نتائج الانتخابات البرلمانية

الانتخابات البرلمانية التي طال ترقبها والتي كان بعض يعيل الآمال والأحلام عليها في أن تكون قادرة على خلق غداً أفضل للحكم في العراق ، انتهت بخيبة أمل كبيرة بين أوساط المجتمع العراقي بين حالم وغير مبالٍ وبين مترقب ومتفائل كانت نتائج الانتخابات هو عدم حضور ما يقارب 60% من المجتمع العراقي إلى مراكز الاقتراع وبين مشاكل آليات الانتخاب الرديئة التي لا تكاد تسعف في نجاح العملية الانتخابية وفضلاً عن بعد مراكز الانتخابية وصعبة الوصول إليه .. الخ، من المشاكل إلا ان الملامة الحقيقة تقع يا سادة على المواطن العراقي الذي لم يسهم في تغير هذه الفجوة السياسية الفاسدة التي نعيشها نحن منذ خمس عشرة سنة إلى يومنا هذه! لم يؤمن المواطن العراقي أن من الممكن أن يخلق صوته التغيير الطبقة السياسية الفاسدة، لم يكلف نفسه عناء انتخاب وجوه جديدة تلك التي جاءت من أجل تغيير الواقع المرير أو حتى محاولة معرفتها وَمعرفه ما تطمح إليه تلك الأحزاب ولم يجد يريح فيه ضميره غير تلك الأقوال اليائسة «نتائج محسومة» «معروفة السالفة» «هي كلها تزوير بتزوير» «ماكو شي راح يتغير نفس الأوجه» الخ، ولكن يا سادة أن مقاطعتكم الانتخابات ما كان مردودها إلا نتائج سلبية فقد بقي الفاسدون على كراسيهم اللعينة ولم تتيحُ الفرصة للوجوه الجديدة في أحداث التغيير، لذا مستقبلاً يا سادتي الكرام عندما نشكوِ من سوء الفساد الإداري والمالي للدولة ونظم الحكم بشكل عام ربما علينا أن نسأل أنفسنا ما الذي ساهم في خلق هذه الفساد من الأساس ؟.
غفران هدف فرحان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.