لا يخلو الأمر من التعقيد

لست ادري إن كان اولئك الذين عزفوا عن الانتخابات وقاطعوها ولم يصوتوا لأحد على دراية وبينة من أمرهم ام لا ؟ إذ ان هناك مساعي حثيثة وحقيقية وعلى المستوى المحلي والإقليمي والدولي بل الاممي ترمي لاعتبار هذا العزوف عن الانتخابات رفضاً للعملية السياسية برمتها اي ان عدم التصويت هو تصويت على رفض العملية السياسية الامر الذي يستلزم وبحسب ما تطالب به بعض القوى السياسية الغاء نتائج الانتخابات والذهاب الى تشكيل حكومة طوارئ أو قل حكومة انقاذ بتدخل دولي يأتي على كل ما تم انجازه وتحقيقه من مكتسبات ومنها الحشد والانتصار على داعش وعندها لن يتمكن أحد لا من المعترضين على نتائج الانتخابات ولا الذين حصدوا فيها الفوز من الحصول على مبتغاهم لذلك فان تشكيل الحكومة بأدنى مستويات التوافق الممكنة سيفوت الفرصة على المتربصين بالعراق ويكون فوزا للجميع على حد سواء.. ولا يخلو الامر من تعقيد كما اشرنا.
ماجد الشويلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.