شعوب نائمة !

ليست الحكومات العربية المتسلطة على الرقاب هي سبب تأخرنا بل مصيبة العرب تقع على عاتق الشعوب حيث الجهل والبداوة والغباوة والابتعاد تماما عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وإلا ما بالك بعشرين مليون سعودي راضين بأفعال حفنة من يهود وهم يتسلطون على رقابهم منذ عشرات السنين بعنوان المماليك ، والحال سيان في قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن حيث تمارس هذه الملوك أبشع حالات التعسف والحرمان ، أضف إلى الاعتداءات المستمرة على الجيران وانتهاج مناهج القتل والذبح والسلخ بحق بقية المسلمين ممن لا يدينون بدين داعش الجديد ونجد هذه الشعوب بالرغم من كل ذلك لا تحرك ساكنا وتجدها راضيه كل الرضا بهذه الأفعال الوحشية التي لا تمت إلى الإنسانية بصلة ، وشيء آخر تجد أن هذه الشعوب لا تعرف طريقا إلى الحرية أو العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وليس لها الحق في التظاهر أو تبدي رأيها في شيء وليست لها حرية التعبير وتجد ساحتها خالية من صحافة حرة أو قضاء حر ، والملك بيده التشريع والتنفيذ والقضاء والنقض وكل ما يصدر من فخامته هو دستور يجب أن لا نتقدمه وأن لا نتأخر عنه..
انا أعتقد أن لا أمل مرجو من هذه الشعوب الميتة وهم لا يجيدون فعل شيء سوى الأكل والشرب والتناسل وستظل هذه الشعوب ترزح تحت وطأة حاجاتها تلك دون الشعور بحاجتها لكرامة وحرية.
ابو تيسير السلطاني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.