الحرية وضرب الموازين الفكرية

مع وجود التنوع الثقافي والممارسة الديمقراطية .. استطاعت الماكنة السياسية الأمريكية ان تنتج تفاعلا عكسيا مقصودا لضرب الشعب العراقي واستمرار هذا التفاعل وضمان بقائه فترة أطول اعتماداً على عاملين مهمين..العامل الأول هو المطبخ السياسي الذي أوجد نخبة استهترت بكل قواعد السلوك السياسي حتى بات بين الناس، أن السياسي يعني الفاسد..فالتمكن من خلق عقل جمعي يطلب الأشياء بضدها مثلاً الحفاظ على روح الإسلام من علماني أو تحقيق العدالة الاجتماعية على يد دكتاتور فهي حرفت خط شروع المجتمع من حركة طولية نحو التكامل إلى حركة دائرية (حركة الناعور) لأنهم بمنهجهم غيبواً عن الشارع مفهوم حقيقية التغيير وحقانية التغيير فأن حقيقة التغيير تتطلب كمقدمة الوقوف على الشروط الموضوعية ومن أهم هذه الشروط الثوابت والمباني الفكرية التي تضمن السير نحو الكمال أما حقانية التغيير فهي سنة الهية الكل يستشعرها بالوجدان فهي مجرد إقرار لا تغني عن البحث والتمسك بالثوابت الضامنة لنجاح أية حركة إصلاحية وإلا نبقى أسرى الشعارات وحقلاً لتجارب فاشلة.
شيخ ساجد

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.