بالأدلة والوثائق ..تحالف الفتح يؤكد قرصنة أجهزة العد والفرز

المراقب العراقي ـ حسن شهيد
تنكشف ملابسات ما جرى في يوم الانتخابات يوماً بعد آخر، وهو ما يدعو الى التشكيك بهذه النتائج، التي فاجأت العديد من المراقبين، ولاسيما بعد اتضاح وتأكد اختراق قراصنة الكرتونية للمنظومة الخاصة بأجهزة العد والفرز. وأكد القيادي في تحالف الفتح فلاح الجزائري وجود قرصنة داخلية وخارجية قامت بتغيير نتائج الانتخابات. وأوضح الجزائري لـ(المراقب العراقي) وجود شكوك حتمية لدى جميع المرشحين عن وجود تلاعب بنتائج الانتخابات. وأضاف: «تحالف الفتح تقدم بالطعون والشكاوى إلى مفوضية الانتخابات فضلا عن عدد من الكتل الاخرى»، مبيناً ان «الادلة التي بحوزتنا تؤكد وجود مشكلة كبيرة في برمجة الأجهزة لصالح مرشحين آخرين خاسرين لغرض تغيير النتائج». وشدد الجزائري على ان مفوضية الانتخابات لن تستجيب لمطالب المرشحين بالقبول بالعد والفرز اليدوي لأنها ستفتح الباب على نفسها وكشف زيفها. وتابع: «تحالف الفتح لن يرضخ لنتائج التزوير التي حدثت وهناك أصوات أعطيت لنا وهذه الأصوات أمانة في اعناقنا».
من جانبه، طالب القيادي في تحالف الفتح رحيم الدراجي رئاسة البرلمان والوزراء بتكليف شخصيات متخصصة بالجانب التقني لفحص قدرة الجهاز والوسط الناقل لنتائج الانتخابات. وكشف الدراجي لـ(المراقب العراقي) عن وجود «تقريرين: الاول من سفير العراق لدى كوريا الجنوبية يحذّر من استخدام تلك الأجهزة كونها معرضة للاختراق بسهولة، والتقرير الآخر لديوان الرقابة المالية ويحذر أيضاً من استخدام هذه الأجهزة». وأضاف: «الأدلة كافة التي بحوزتنا تثبت اختراق الوسط الناقل للبيانات من قبل جهات خارجية لتغيير نتائج الانتخابات». مشيراً الى أنه سرعان ما تم جمع «الرامات» وعدم إعطاء النتائج لمراقبي الكيانات السياسية. ودعا الدراجي الحكومة ورئاسة البرلمان الى فحص الرامات والناقل من قبل جهات مختصة عالمية للوقوف على مدى دقة الوضع في اختراق منظومة السيرفرات الخاصة بأجهزة الانتخابات. وبيّن ان كتلة الفتح سلكت الطرق القانونية والدستورية للطعن بنتائج الانتخابات والمطالبة بعد وفرز ٥% من الأصوات بشكل عشوائي.
الى ذلك، أكدت عضو تحالف الفتح هالة التميمي وجود قرصنة الكترونية لنتائج الانتخابات، لافتة الى تقديم جميع الأدلة إلى مفوضية الانتخابات مع الاحتجاج على سير العملية الانتخابية. وقالت التميمي لـ(المراقب العراقي) ان كتلة الفتح شخّصت وبالدليل القاطع وجود تلاعب بنتائج الانتخابات. مشيرة إلى أن غالبية مرشحي تحالف الفتح تقدموا بالشكاوي والطعون إلى رئاسة البرلمان ومفوضية الانتخابات وحسب الطرق القانونية بعملية الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي. وتابعت التميمي ان كتلتها لن تسمح بسرقة أصوات ناخبيها وإعطائها لمرشحين آخرين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.