قمة سوتشي الثانية ليست مجرد مسار جديد في العملية السياسية

الرئيسان بشار الاسد و فلاديمير بوتين ، مصافحات حارة وساعات قليلة في سوتشي . ولكنّ الرسائلَ كثيرة في تعديل الدستور برعاية الأمم المتحدة، وإعادة الاعمار من خلال الاستثمارات الروسية وإخراج كل القوات الأجنبية من سوريا، ولن يكون السلم في سوريا ، إلا كما ترى دمشق وحلفاؤها وشركاؤها في الحربِ على الإرهاب..التصريح المشترك تحولَ الى محضر معلن للاجتماعِ، ورسالة عن شراكة تعقد في مسارِ العمليةِ السياسيةِ بعدَ القضاءِ على أكبر بؤرِ الارهابِ باستعادةِ كامل محيط دمشق والغوطة الشرقية وريف حمص والقلمون بعد ترحيل المسلحين الرافضين للتسوية..فلقاءُ القِمةِ السورية الروسية استردَّ العمليةَ السياسيةَ بمرجعية سوتشي وأسْتانة ، من دون الاستناد الى مرجعيات جنيف التي لم تضعْ أُفقاً ومخرجاً للحربِ ولم تنتظرْها دمشق التي ذهبت منذُ أربعة أعوامٍ إلى تفاهماتٍ محليةٍ ومصالحات مناطقية. أوقفت القتال وأعادت الأهالي إلى مناطقهم.
Dima Nassif

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.