تقييم الحالة السياسية في العراق

الحالة السياسية في العراق بتنازل متسارع منذ سقوط الموصل ولحد هذا اليوم وسوف يستمر الى ما بعد ذلك اذا لم تتشكل حكومة مستقلة عن مطامع بعض القوى، الذي رأيناه من تساقط بعض الاسماء في الانتخابات الاخيرة هو بداية السقوط للبعض الاخر، انها بداية التعديل للمنحنى السياسي في العراق وسوف يستمر التعديل طالما تكثفت حملات التوعية وحملات الدفاع عن الحريات وعن الديمقراطية الوليدة من قبل الشعب، وصلنا لحالة جميلة سياسيا وقد اعطتني التفاؤل عندما رأينا ان الشعب ليس له صاحب أو صديق مع السياسيين أو القوى السياسية بل وحتى مع بعض القوى الدينية الذي فاز في هذه الانتخابات قد يخسر في الانتخابات القادمة اذا لم يحقق مطالب الشعب،الشعب يريد النهوض وأي شيء يقف في طريقه سوف يسقطه في الانتخابات القادمة بكل سهولة ،الذي لم يشترك في هذه الانتخابات بالنسبة لي كان مشتركا بشكل فاعل ، قال بكل وضوح انه يريد التغيير الجذري وهذا يسمى ايضا انتخاب الموقف السياسي ،وعندما تدرس الديمقراطيات وحركات الشعوب التي تهدف الى النهوض الفكري والعلمي والصناعي والتجاري فهي تسلك نفس الطريق الذي يسلكه العراق اليوم ،مستقبلنا افضل اذا ابعدنا عن انفسنا اليأس وعدم القناعة وعدم الصبر، شخصيا انا اعتبر ان العراق تجاوز عشرة بالمائة من المفروض، والنسبة الباقية ستتحقق اذا ثقفنا الشعب وعملنا لخدمة وطننا بشكل اخلاقي وإنساني ، معظم الاسماء أو القوى السياسية التي فازت في هذه الانتخابات قد لا تفوز في الانتخابات القادمة ومع ذلك نتمنى ان يكون لهم دور ايجابي في السنوات القليلة القادمة وإذا لم يكن فهنالك الكثير من القوى والأحزاب والأسماء الجديدة التي سوف تظهر،العراق لا يعتمد على احد، وطن مثل العراق لابد ان يصل الى المستقبل الحضاري يوما ما.
وائل الجشعمي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.