النقل تعدُّ خطة لتأهيل مرائب المناطق المحررة

أعلنت وزارة النقل عن إعداد خطة شاملة لإعادة تأهيل مرائب المناطق المحررة من عصابات داعش الإرهابية بغية تفعيل الحركة الاقتصادية بين تلك المناطق .وقال مدير عام الشركة العامة لإدارة النقل الخاص عبد العظيم الساعدي في بيان للوزارة: ان أقسام الشركة باشرت بإعادة تأهيل وتنظيف وإدامة مرائبها في المحافظات المحررة وتسيير خطوط النقل الداخلية والخارجية بغية تفعيل الحركة الإقتصادية في تلك المحافظات “.من جانبه أوضح عباس علي مدير قسم كركوك للنقل الخاص ” انه قام بعدة إجتماعات مع القيادات الامنية والجهات الخدمية والادارية من أجل إعادة العمل بمرائب المحافظة المتضررة من الأعمال الإرهابية “.واضاف : بعد استحصال الموافقات الرسمية والتخطيط للعمل المشترك مع  الجهات الساندة كافة شرع قسم كركوك بالتعاون مع بلدية قضاء الحويجة بتنظيف وإدامة مرأب الحويجة الموحد ( ٨٠ كم عن مركز المحافظة ) وصيانة ما دمرته عصابات داعش لكونه ذا أهمية كبرى للقضاء ،إذ يضم خمسة خطوط نقل حيوية تساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية في القضاء والقرى المجاورة له”.فيما اعلن وزير النقل كاظم فنجان الحمامي ، عن تعاقد الموانئ العراقية مع شركة نفط البصرة لصيانة القطع البحرية التابعة لها، فيما اشار الى الاستمرار بصيانة الحفارة القاطعة سيف الكرار.وقال الحمامي في بيان اصدره مكتبه الإعلامي : إن «قسم المسافن والصناعات البحرية في الموانئ العراقية تعاقدت مع شركة نفط البصرة بهدف صيانة وتسفين القطع البحرية التابعه لها، ويأتي ذلك بعد النجاحات التي حققها قسم المسافن خلال هذه المدة من صيانة وتأهيل القطع البحرية التابعة للشركة والقطاع الخاص».واضاف الحمامي، أن «عقدا أبرم بين الطرفين لصيانة القطع البحرية التابعة لشركة نفط البصرة، حيث رست الباخرة غرب القرنة 2 التابعة لشركة نفط البصرة، على رصيف شعبة الصناعات البحرية لقسم المسافن والصناعات البحرية، والتي ابدت استعدادها لتسفينها على الحوض العائم حطين وذلك لإجراء عمليات الصيانة اللازمة تحت خط الماء وكذلك صيانة الصمامات وطلاء البدن بالاصباغ البحرية وعمليات العصف المائي».

وأكد الحمامي، أن «قسم المسافن تمكن مؤخرا من صيانة وتسفين اكثر من ثماني قطع بحرية على الحوض العائم حطين، واكثر من اربع قطع بحرية في سكك المزلق البحري، واعادة العائم اجنادين للعمل، وتتم حاليا صيانة الحفارة القاطعة سيف الكرار».

يشار الى أن الشركة العامة للموانئ اضطرت قبل عام 2012 الى إبرام عقود مع شركات أجنبية ومحلية لغرض تخليص مسارات مرور البواخر من السفن والزوارق الغارقة من جراء قصفها خلال الحروب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.