بعد ان أجهض مشروعها على يد محور الممانعة ..بعد ان أجهض مشروعها على يد محور الممانعة ..

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تسعى واشنطن الى وضع فصائل المقاومة الاسلامية في العراق والمنطقة بخانة واحدة مع الارهاب والجماعات الاجرامية المتطرفة كرد على الخسائر التي مُنيت بها على يد محور الممانعة، عبر القوانين التي يقرها الكونغرس الأمريكي والتي تدرج بين الحين والآخر أحد الفصائل على لائحتها، وابتدأت بحزب الله اللبناني وكتائب حزب الله وصولاً الى حركة النجباء، كما يعتزم الكونغرس الأمريكي اصدار قانون يضم حركة عصائب أهل الحق الى لائحة الارهاب الأمريكية، حيث اصدر مشروع قرار قدّمه الى مجلس الشيوخ، يهدف الى ادراج العصائب على قائمة الارهاب الأمريكية.
وعملت واشنطن على تجريم جميع الفصائل والقوى التي وقفت بوجه مخططاتها على صعيد العراق والمنطقة، اذ انها ادركت حجم حزب الله بعد الخسارة الكبيرة التي ألحقها بالكيان الصهيوني في حربي 2000 و 2006 بالجنوب اللبناني ودوره البارز في الحرب السورية، كما ان دور المقاومة العراقية لم يخفَ عليها طيلة سنوات وجودها في العراق، وتعضّد موقفها المعادي للفصائل بعد اجهاض مشروع داعش الاجرامي في العراق وسوريا في السنوات المنصرمة.لذا يرى المتحدّث الرسمي باسم كتائب حزب الله محمد محي، ان واشنطن بجميع اداراتها المتعاقبة مستمرة بمواقفها العدائية ضد الشعب العراقي وقواه الوطنية وفصائل المقاومة المضادة لمخططات واشنطن الشيطانية.وقال محي في تصريح صحفي تابعته (المراقب العراقي) ان أميركا كانت الى جانب الأنظمة الطاغوتية والدكتاتورية التي تنفذ لها اجنداتها.
وأضاف: «أولويات أميركا هي الحفاظ على أمن الكيان الاسرائيلي، لذلك هي تعادي كل من يضد هذا الكيان ويقف بوجه عدوانه وغطرسته أو يطالب بحقوق الشعب الفلسطيني المسلم، وذلك ليس غريباً ان تتخذ الادارة الامريكية هذا الموقف من فصائل المقاومة العراقية التي واجهت احتلالها للعراق وتصدت لمؤامرة داعش المدعومة من قبلها ، فهي تضع كتائب حزب الله على لائحة الارهاب منذ عام ٢٠٠٩ فضلا عن الفصائل الأخرى.
وأشار الى انه لا يمكن ان ننتظر من أمريكا موقفا منصفا، فهي تكن العداء لديننا الاسلامي ولشعوبنا، وأعلن رئيسها بشكل مباشر مسعاه للاستحواذ على ثروات المنطقة وتقسيم بلدانها وشعوبها.
وحمّل واشنطن مسؤولية المآسي التي مر بها العراق وسوريا واليمن وليبيا وباقي الدول الاسلامية والعربية، وما خلفته الحروب من قتل ودمار وخراب وخسائر مادية تكبدتها شعوبنا.وشدد محي على «ان فصائل المقاومة لن ترضخ لأمريكا أو تستسلم لمخططاتها أو تخضع لإرهابها وجبروتها، وستبقى شوكة في عيون أميركا والكيان الاسرائيلي والأنظمة العميلة المرتبطة بها».
من جانبه ، يرى المتحدّث باسم حركة النجباء هاشم الموسوي، ان واشنطن بدأت حربها على محور المقاومة منذ خروجها من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات اقتصادية على داعمي حزب الله.
وقال الموسوي في تصريح خص به (المراقب العراقي): تلك ردة فعل متوقعة على الخسائر التي مُنيت بها أمريكا على يد فصائل المقاومة الاسلامية، لافتاً الى ان نتائج الانتخابات في لبنان وفوز المقاومة اثبت لأمريكا حجم الخطر المحدق بها.
وأضاف: محور المقاومة انتصر سياسياً في العراق ايضاً، لذلك هي تعمل على ادخال العراق في دوامة وفوضى دائمة. وتابع: وصول المقاومة الى القرار السياسي سيحرج واشنطن لذلك هي تعمل سياسياً للالتفاف على محور المقاومة. مشيراً الى ان ذلك كله متوقع لان محور المقاومة لديه خلاف عقائدي مع واشنطن قبل ان يكون سياسيا.
معرباً «عن فخر المقاومة الاسلامية المتمثلة بكتائب حزب الله والعصائب والنجباء والحرس الثوري انهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، بعد ان مرغوا أنف الأمريكي في التراب».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.