أول امرأة إيرانية تملك مصنعاً لتصنيع معدات طبية

ليلى دانشفار امرأة ايرانية تبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاما تملك مصنعها الخاص لتصنيع معدات طبية متحركة لكبار السن والمستشفيات في قطاع يهيمن عليه الرجال .. وبرغم ذلك كافحت ليلى حتى حققت نجاحا كبيرا..وحين كانت ليلى فتاة صغيرة، اعتادت أن تجلس على أرضية ورشة والدها وتطلب عملاً ما.

وقالت دانشفار: ان والدي كان ميكانيكياً، كنت استمتع كثيراً بوجودي معه في مكان العمل. لكن لم تكن هناك دراسة للميكانيك في إيران، لذا ذهبت الى معهد في الهند. لكن دانشفار ثابرت وأكملت دراستها بنجاح.

وأوضحت دانشفار انها ذهبت إلى أوروبا ورأت كيف يعيش المعاقون بسعادة وباستقلالية وتمنت أن يكون لديها مثل هذه الأجهزة، وفكرت ان هذا لا يبدو معقداً.

وبعد افتتاح الشركة عام 2016 وافقت مستثمرة سويدية على شراء 25 بالمئة من الشركة، ما وفر المهارة المطلوبة بقوة ورأس المال.

وكانت ليلى تحظى بسمعة طيبة فيما يتعلق بجودة الإنتاج، وهو شيء لم يكن معروفاً من الناحية العملية هنا. لقد نجح الأمر، كل منا يحترم المعرفة المتوفرة لدى الآخر.

أثمر المزيج الإيراني السويدي عن نجاح كبير، فانخفاض تكاليف الإنتاج يعني أن الشركة تتكلف خمس مرات أقل من مثيلاتها الأجنبية.

لكن شريكتها السويدية روسبرغ تبدي ايجابية ملحوظة مؤكدة : (هناك نحو عشرة ملايين من كبار السن أو المصابين الذين يمكنهم استخدام منتجاتنا).

لكن دانشفار تحاول أن تكون إيجابية عبر تذكر والدها الذي توفي الشهر الماضي وتؤكد انها تعلمت القوة منه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.