متجاوزاً جرائم الكيان الاسرائيلي مجلس الأمن ينعقد بطلب أميركي لإدانة صواريخ المقاومة

اجتمع مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة بطلب من الولايات المتحدة الأميركية لبحث ما أسمته واشنطن «الهجمات الصاروخية الفلسطينية على «إسرائيل» من قطاع غزة».للغاية، وزعت الولايات المتحدة مسودة بيان تطالب المجلس بأن يدين «بأشد العبارات القصف الصاروخي العشوائي من المسلحين الفلسطينيين في غزة على «إسرائيل»»، وفق الادعاءات الأميركية، كما تطالب مسودة البيان «حركتي «حماس» و»الجهاد الاسلامي»» وجماعات مسلحة أخرى بـ «وقف كل النشاطات العنيفة والأفعال الاستفزازية بما في ذلك على طول السياج الحدودي، ووقف تعريض المدنيين للخطر».وفي بيان، ادعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن «القذائف التي أطلقها مسلحون فلسطينيون أصابت بنى تحتية مدنية بينها حضانة أطفال»، وأضافت «يجب على مجلس الأمن أن يعبّر عن غضبه ويرد على هذه الجولة الأخيرة من العنف التي تستهدف «مدنيين إسرائيليين» أبرياء، وفق مزاعم السفيرة الأميركية، التي طالبت بمحاسبة القيادة الفلسطينية على ما يجري.في المقابل، يناقش المجلس كذلك بشكل منفصل مسودة مشروع قرار تقدمت به الكويت يدعو إلى نشر «بعثة حماية دولية» للفلسطينيين، إلا أن دبلوماسيين رجحوا أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» لمنع تبني مشروع القرار الكويتي، فيما تأمل الكويت أن تنال دعم الأعضاء الـ14 الآخرين في المجلس. بدوره دعا مندوب الكيان الصهيوني الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون مجلس الأمن الدولي لتصنيف «حماس» رسميا منظمة إرهابية، وقال في كلمة له قبيل اجتماع مجلس الأمن الطارئ «لا شك في أن مناقشة مجلس الأمن لهجمات «حماس»» ضد المدنيين الإسرائيليين تعد خطوة إيجابية، ومع ذلك، يجب على أعضاء مجلس الأمن اتخاذ خطوة صعبة وعدم الاقتصار على الكلمات فقط، وأنا أدعو مجلس الأمن الدولي لإعلان «حماس» منظمة إرهابية، وفق مزاعم دانون.وسيستمع المجلس الى تقرير من مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف خلال الاجتماع المقرر في نيويورك.يذكر أن المقاومة الفلسطينية ردت على موجة من الاعتداءات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات «العودة»، والتي راح ضحيتها أكثر من 120 شهيدا فلسطينيا وآلاف الجرحى منذ بداية فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وقصفت كل من «سرايا القدس» و»كتائب القسام» بعشرات قذائف الهاون والصواريخ مغتصبات العدو الإسرائيلي في غلاف غزة، ما أوقع عددًا من الإصابات في صفوف جنود ومستوطني الاحتلال.في حین يسود قطاع غزة هدوء حذر، بدأ بعد مرور أربع وعشرين ساعة من العدوان الإسرائيلي على مواقع للمقاومة، ورد الفصائل بإطلاق رشقات من قذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع على مستوطنات غلاف غزة.وأعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، خليل الحية التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.وقال الحية، في تصريح صحفي، إنه «بعد أن نجحت المقاومة في صد العدوان ومنع تغيير قواعد الاشتباك، تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية، وتم التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة».وشدد نائب رئيس حركة «حماس» في غزة على التزام فصائل المقاومة بالأمر إذا ما التزم الاحتلال به.وكانت الفصائل الفلسطينية اكدت التوصل الى تفاهم حول الالتزام بالهدنة وفق تفاهمات عام الفين واربعة عشر الا ان طائرات الاحتلال واصلت القصف ومعها انطلقت صواريخ المقاومة.وشهد الليل الماضي قيام طائرات الاحتلال بقصف نحو عشرة مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة فيما ردت فصائل المقاومة باطلاق رشقات من الصواريخ نحو المستوطنات كان اخرها عشرة صورايخ اطلقتها لجان المقاومة الشعبية نحو كفار سعد ونيتفوت.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.