منْ يربّي أولادنا ؟

في الغالب تحتوي الاعلانات على رسائل معينة للمشاهد تشتمل في طياتها على مجموعة من الصور أو الحركات التي تجذب انتباه المشاهد ولكن لا يتم النظر الى الرسائل التربوية أو الثقافية التي يتم توصيلها عن طريق تلك الإعلانات كما ان الكثير من تلك الاعلانات تعكس صوراً وثقافات غربية تختلف عن مجتمعنا وثقافتنا العربية مما يؤثر بشكل سلبي على الأطفال المتابعين لتلك الاعلانات باستمرار وهذا بدوره يسبب اختراقاً خلقياً وتربوياً للمجتمعات كما يتسبب في بناء عقليات مشوهة.. فضلا عن ان هذه الاعلانات تعزز في الطفل رغبة التملك.. والرغبة بالحصول على كل ما تقع علي عيناه..حتى وان أثقل كاهل والديه وأحيانا تتنامى لديه الرغبة في المباهاة على الاطفال الآخرين .. وبالتالي خصلتي الطمع والأنانية.
فرح محمود الصفار

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.